"الصحفيين الفلسطينيين": إسرائيل تتحمل مسؤولية عملية راموت
حمل الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، مسؤولية عملية اطلاق النار فى مستوطنة راموت فى القدس المحتلة والتى أسفرت على مقتل 20 مستوطنا إسرائيليا للجانب الإسرائيلى .
وأكد الأسطل فى مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أنه كان من المتوقع أن يكون للجرائم التى ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى، ردات فعل من جانب المقاومة، تجاه عمليات الإبادة التى يتعرض سكان قطاع غزة، موضحا أن دولة الاحتلال أعتقدت أنها من خلال ممارسات التجويع والقتل والارهاب واغلاق الطرق والاستيطان، وتشريد الأطفال ستحقق الأمن، وهو ما ضربته هذه العملية صوب الحائط.
استغلال إسرائيل لعملية راموت
أوضح الأسطل أن الاحتلال سوف يستغل هذا العملية كذريعة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطينى الاعزل، فى الضفة الغربية والقدس، وذلك على الرغم من أن دولة الاحتلال لم تكن فى حاجة إلى ذريعة لارتكاب مجازر ضد الشعب الفلسطينى من العدوان على قطاع غزة.
ودعا الأسطل المجتمع الدولى تحمل مسئولياته تجاه قطاع عزة من أجل إعادة الاستقرار للمنطقة ، وعودة السلام، والإقرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، محذرا أنه حالة عدم تحقيقها فمن المتوقع مزيد من ردات فعل من المقاومة تجاه عمليات إسرائيل العسكرية فى القطاع .
واشار الأسطل أن إسرائيل تسعى بكل الطرق والأساليب جر منطقة الشرق الأوسط إلى العنف لتحقيق مخططاتها فى المنطقة بإقامة إسرائيل الكبرى، وتصفية القضية الفلسطينية، موضحا أنه ظل حكومة بنيامبن نتنياهو المتطرفة الطاعمة القائمة على رغبتها فى السيطرة على المنطقة بشكل كامل لابد من سرعة تحرك المجتمع الدولى لانقاذ المنطقة.
حماس: عملية راموت “ بطولية”
ومن جابنها وصفت حركة حماس، عملية إطلاق النار عند مفترق مستوطنة راموت شمال القدس المحتلة، بـ" بطولية".
وأكدت الحركة فى بيانها أن هذه العملية تعد ردا طبيعيا على جرائم دولة الاحتلال وحرب الإبادة التى ترتكبها ضد الشعب الفلسطينى،قائلة “ هذه العملية هي رسالة واضحة بأن مخططاته في احتلال وتدمير مدينة غزة وتدنيس المسجد الأقصى لن تمرّ دون عقاب”.
وأضافت الحركة أن مشاريع إسرائيل لن تنجح فى إخضاع الشعب الفلسطينى أو كسر إرادته فى المقاومة، داعية الشباب الفلسطينى فى الضفة الغربية لتصعيد الاشتباك مع قوات الاحتلال لنصرة الشعب ومقدساته.
