رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صالون صفصافة يستضيف مناقشة رواية "لا مفاتيح هناك" لأشرف الصباغ.. غدا

الكاتب أشرف الصباغ
الكاتب أشرف الصباغ

يستضيف صالون صفصافة الثقافي بالقاهرة، مساء الغد الخميس 27 نوفمبر، حفل مناقشة وتوقيع رواية "لا مفاتيح هناك" للكاتب والروائي أشرف الصباغ، وذلك في تمام السابعة مساءً بمقر الصالون في 37 شارع قصر النيل  القاهرة.

 

 رواية "لا مفاتيح هناك"

وتتناول الرواية، الصادرة عن دار صفصافة للنشر والتوزيع، مجموعة من المشاهد الإنسانية التي تعكس تحولات المجتمع ومكابدات الفرد في واقع شديد التعقيد، حيث ينسج الكاتب عالمًا مليئًا بالتساؤلات حول الحرية والاغتراب وغياب اليقين.

ويأتي اللقاء في إطار دور الصالون في دعم الحراك الثقافي المصري وإتاحة مساحة للتفاعل بين الكتاب والقراء ومناقشة الأعمال الأدبية الجديدة.

يشُار إلى أن أشرف الصباغ صدرت له من قبل عدة روايات ومجموعات قصصية، وعدد من الترجمات عن اللغة الروسية إلى اللغة العربية، وعمل كمراسل لعدد من الفضائيات، كما أنه حصل على الدكتوراة في الفيزياء.

 

 جزء رواية "لا مفاتيح هناك"

كنتُ قد اقتربتُ من نسيان اسمى تمامًا، فمنذ زمن طويل لم ينادنى أحد به، فى البداية كانوا ينظرون إلىَّ دون اهتمامٍ، وبعدما تعودوا على وجودى صاروا يومئون لى برءوسهم أو يشوِّحون بأيديهم. وعندما صرتُ محررًا بدأوا يقولون: «تعالى.. هات.. انزل.. اطلع.. شيل»، ثم بدأ البعض ينادينى بكلمة «أستاذ» أو «ياسطى» أو «يا عم»، ومع الأيام والسنين بدأتُ أنسى اسمى. وكانت حبيبتى طبيبة العيون السريالية نورهان هانم أباظة، هى أول من سألتنى بجديةٍ وغنجٍ فى آن معًا عن اسمى. واجهتُ صعوبة لعدة ثوان، ثم تذكرتُ اسمى. فقلتُ لها ضاحكًا: «اسمى سوسو». فسخسخت من الضحك، وتمايلت حتى ترقرق صدرها الصغير النافر، وبانت أسنانها البيضاء المتساوية مثل حبات اللؤلؤ. مِلْتُ على أذنها، لا لكى أوشوشها، وإنما لأستنشق رائحتها المعتقة التى تنشر البهجة وتثير وهجًا من حولها، وقلتُ هامسًا: «اسمى، سعد»، ورحتُ أحكى لها «حكاية الكتكوت».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء