بمناسبة ذكرى رحيل والدها الشيخ الحصري.. منى الشاذلي تستضيف ياسمين الخيام
تستضيف الإعلامية منى الشاذلي، ياسمين الخيام ابنة الشيخ محمود خليل الحصري، بمناسبة ذكرى الـ45 عامًا لرحيله عن عالمنا، وذلك خلال حلقات برنامجها معكم منى الشاذلي على قناة "ON"، ومن المقرر يتم إذاعتها مساء الجمعة المقبل.
وتحكي ياسمين الخيام ابنة الشيخ الحصري، خلال الحلقة عن كواليس حياة القارئ المُلهم، بداية من دخوله للكُتاب وهو ابن 4 سنوات وحفظه للقرآن وهو في تمام العاشرة قبل أن يذيع صيته كأحد أبرز المقرئين في العالم.
وتقول الخيام إن والدها كان مخلصا لكتاب الله، وأفنى عمره في خدمة القرآن وأهله، وطاف العالم لنشر كلام الله من أقصى الأرض لأدناها.
وتحكي ياسمين الخيام ابنة الشيخ الحصري عن كواليس حياة القارئ المُلهم، بداية من دخوله للكُتاب وهو ابن 4 سنوات وحفظه للقرآن وهو في تمام العاشرة قبل أن يذيع صيته كأحد أبرز المقرئين في العالم، وتقول الخيام إن والدها كان مخلصا لكتاب الله، وأفنى عمره في خدمة القرآن وأهله، وطاف العالم لنشر كلام الله من أقصى الأرض لأدناها.
الشيخ محمود خليل الحصري
وُلد الشيخ محمود خليل الحصري بمحافظة الغربية عام 1917م، وحفظ القرآن كاملًا وهو في الثامنة من عمره، بعد التحاقه بكُتّاب القرية في سن الرابعة.
أكمل مساره العلمي في المعهد الديني بطنطا في الثانية عشرة من عمره، قبل أن يتتلمذ على كبار شيوخ القراءات بالأزهر الشريف، حتى نال شهادة القراءات العشر عام 1958.
صاحب مدرسة الالتزام بأحكام التلاوة
يُعدّ الحصري أحد أشهر من رتّل القرآن الكريم في القرن الماضي، وصاحب مدرسة متفردة في الالتزام بأحكام التلاوة.
وكان أول من سجّل القرآن مرتلًا في الإذاعة المصرية مطلع ستينيات القرن العشرين، كما كان السبّاق إلى تسجيل المصحف كاملًا بمختلف الروايات، ومنها: حفص عن عاصم، وورش عن نافع، وقالون والدوري. ولم يتوقف عطاؤه عند ذلك، بل كان أيضًا أول من قدّم “المصحف المعلّم” و“المصحف المفسّر”.
ميراث لا ينتهي
وفي أواخر حياته شيد مسجدًا ومعهدًا دينيًا ومدرسة لتحفيظ القرآن في مسقط رأسه، كما أوصى بثلث تركته لخدمة القرآن وحفظته وأوجه الخير. وبقي صوته حتى بعد رحيله يوم الإثنين 16 محرم 1401هـ (24 نوفمبر 1980)—يجوب العالم الإسلامي، يعلّم ويبهج ويرسّخ معاني التدبّر والخشوع.