رئيس رابطة طلاب العفر يكشف مصير سكان إقليم بركان إثيوبيا|خاص
نفى إسماعيل سليمان، رئيس رابطة طلاب العفر بالقاهرة، تتضرر سكان إقليم العفر الإثيوبي، جراء بركان هايلي جوبي الذي ثار مؤخرًا في الإقليم الإثيوبي، ولكن الضرر الأكبر كان بسبب سحب الدخان الصادرة من قلب البركان النشط.
وأكد سليمان في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الدخان الصادر عن بركان هايلي جوبي أدى إلى تغيير لون عيون سكان إقليم العفر وما سببه من مشاكل صحية على المناطق القريبة من الانفجار البركاني.
نقل السكان المجاورين للبركان
وأضاف رئيس رابطة طلاب العفر، أن حكومة إقليم العفر قامت بنقل السكان المجاورين لبركان هايلي جوبي النشط إلى أماكن بعيدة عقب عملية الانفجار التي لم تشهدها إثيوبيا من قبل
وبعد انفجار بركان هايلي جوبي في إقلم إثيوبيا، تضررت العديد من الدول من الرماد البركاني والسحابة الدخانية بسبب امتدادها لآلاف الكيلو مترات ووصلت العديد من الدول مثل اليمن وعُمان والسعودية وباكستان والهند.
وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية عن انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت مع ثوران البركان، بالإضافة إلى الرماد البركاني.
بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي ثورات خلال 10 آلاف سنة، ويأتي هذا الثوران بعد فترة سكون طويلة، لكن السجلات التاريخية لمنطقة داناكيل تظل ناقصة في العادة، بينما تبقى الدراسات الجيولوجية محدودة بسبب وعورة المنطقة وظروفها القاسية التي تجعلها واحدة من أكثر بقاع العالم غير الصالحة للعيش.

الرماد يصل اليمن وعُمان
وصل الرماد الذي خلفه انفجار بركان هايلي جوبي، إلى اليمن وسلطنة عُمان وحذرت الأرصاد في البلدين من تمدد السحب البركانية وآثارها على السكان.
أعلنت هيئة الأرصاد اليمنية، أمس الإثنين، تمدد سحب الرماد البركاني القادمة من إثيوبيا بسبب انفجار البركان الذي أحدث سحابة رمادية وغازات سامة “ثاني أكسيد الكبريت”.
ورصد اليمنيون آثار رماد البركان على أسطح منازلهم وعلى ألواح الطاقة الشمسية وفي مزارع القات.