هدى عبد الغفار: منصات الأحزاب والمرشحين شهدت تجاوزات خلال الانتخابات
قالت الإعلامية هدى عبد الغفار، عضو اللجنة العليا لرصد الأداء الإعلامي بنقابة الإعلاميين، لتغطية انتخابات مجلس النواب 2025، إن الأداء الإعلامي للإذاعات والقنوات والمنصات الرقمية خلال المرحلة الثانية من الانتخابات اتسم بقدر كبير من الدقة والالتزام، خاصة بعد رسالة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر منصات التواصل الاجتماعي وتوجيهاته للهيئة الوطنية للانتخابات، والتى تلتها تعليمات الهيئة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
هدى عبد الغفار : تقارير المرحلة الأولى ساهمت في تحسين الأداء
وأوضحت أن تقارير الرصد الإعلامي خلال المرحلة الأولى، والتى سلطت الضوء على بعض أوجه القصور فى تغطية وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والرقمية، ساهمت بشكل كبير فى تلافي تلك القصور خلال المرحلة الثانية، مما انعكس إيجابًا على جودة التغطية الإعلامية.
وأضافت هدى عبد الغفار فى تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الرصد أظهر استخدامًا غير الدقيق لبعض المصطلحات من قبل الإعلاميين، أبرزها:
-صمت انتخابي: والصحيح " صمت دعائي".
-اللجنة العليا للانتخابات: والصحيح هو "الهيئة الوطنية للانتخابات"
-مراقبة العملية الانتخابية: والصحيح هو "متابعة العملية الانتخابية"، إذ أن الجهة الوحيدة المخولة للمراقبة هي الهيئة الوطنية للانتخابات.
عبد الفغار : رصدنا بعض السلبيات في التغطية الإعلامية الخاصة بالانتخابات البرلمانية
كما أوضحت الإعلامية هدى عبد الغفار أنه على الرغم من الالتزام بمبادىء ميثاق الشرف الإعلامي، تم رصد بعض السلبيات خلال المرحلة الثانية، منها:
-نشر محتوى مضلل دون التحقق: حيث تم تداول فيديوهات لمرشحين وناخبين بشأن ادعاءات ليس عليها دليل.
-انتهاك مبدأ الحياد الإعلامي: حيث تم استضافة قيادات أحزاب محددة دون غيرها.
-ضعف التنوع في المحتوى: ركزت النشرات والبرامج على البيانات الرسمية وتصريحات المسئولين، مع وجود قصور فى استضافة المحللين والخبراء، ما أفقد التغطية بعدها التحليلي.
-غياب القصص الميدانية المشوقة (Features) والزاوية الإنسانية للتحليل
- تركيز الكاميرات على مشاهد غير متعلقة بالحدث الانتخابي بشكل مباشر، مثل طوابير الأطفال.
-قصور التوعية الانتخابية الموجهة للفئة الشبابية على المنصات الرقمية مثل تيك توك وإنستجرام.
عبد الغفار : رصدنا تجاوزات لبعض المنصات التابعة للأحزاب والمرشحين
كما أشارت عبد الغفار إلى تجاوزات المنصات الرقمية التابعة للأحزاب والمرشحين، من بينها كسر الصمت الدعائي، موضحة أنه تم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي فى الدعاية الانتخابية لأول مرة، وهو أمر جيد حال الالتزام بالمعايير المهنية وعدم اللجوء للإساءة واستخدام تقنيات deep fake المضللة.
الإعلام الأجنبي: طابع تحليلي ونقد أحادي مع معلومات غير موثقة
وبشأن تغطية الإعلام الأجنبي لانتخابات مجلس النواب 2025، أوضحت الإعلامية هدى عبد الغفار أن التغطية اتسمت فى أغلبها بنبرة نقدية أحادية الجانب مع غياب واضح لوجهات النظر الرسمية أو ردود الجهات الحكومية المعنية ، مع تركيز واضح على الطابع التحليلي والتفسيري أكثر من الطابع الخبري المباشر.
وتابعت حديثها قائلة: "لقد انتهج الإعلام الأجنبي الانتقائية في المصادر، بالاعتماد على تصريحات ناشطين أو محللين معارضين دون موازنة بآراء مستقلة أو رسمية، فضلا عن أن المعلومات تستند إلى إدعاءات وبيانات غير موثقة.
استمرار الرصد لضمان المهنية
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن لجنة الرصد الإعلامي التابعة لنقابة الإعلاميين تُواصل عملها حتى الانتهاء من مرحلتي الإعادة، لضمان تغطية مهنية منضبطة تضمن نقل الصورة الحقيقية للعملية الانتخابية للجهور عبر مختلف وسائل الإعلام