ميشيل الجمل: الناخب المصري حريص على اختيار من يمثله في البرلمان
أوضح ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ، أن المشاركة القوية من المواطنين التى شهدتها المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، تعكس ارتفاع الناخب المصري وحرصه على ممارسة دوره الدستوري في اختيار من يمثله داخل البرلمان.
ميشيل الجمل: ما تم رصده خلال العملية الانتخابية يؤكد أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الممارسة الديمقراطية
قال الجمل فى بيان له الاربعاء أن ما تم رصده خلال العملية الانتخابية يؤكد أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الممارسة الديمقراطية ، مشيرا الى أن العملية الانتخابية اتسمت بدرجة عالية من الانضباط والتنظيم، بدءًا من فتح اللجان في مواعيدها المقررة، مرورًا بتسهيل حركة الدخول والخروج للناخبين، وانتهاءً بانضباط إجراءات التصويت والفرز، معتبراً أن الإشراف القضائي الدقيق والمتابعة المستمرة من الجهات المعنية أظهرت مستوى مهنيًا يعزز الثقة في سلامة العملية، ويعكس التطور الملحوظ في آليات إدارة الانتخابات داخل الدولة المصرية.
وأشاد الجمل بدور الهيئة الوطنية للانتخابات في التفاعل السريع والشفاف مع جميع الشكاوى التي قدمها بعض المرشحين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية، فضلا عن الدور شديد الأهمية الذي قامت به وزارة الداخلية في تأمين سير الانتخابات، والتصدي للتجاوزات البسيطة التي شهدتها بعض الدوائر، مؤكدًا أن تلك التدخلات ساهمت في ضمان انتخابات هادئة ومنظمة، تعبر عن إرادة الشعب الحقيقية.
الجمل :فوز عدد من المرشحين المعارضين من الجولة الأولى يمثل دلالة واضحة على نزاهة وشفافية الانتخابات
شدد الجمل على أن فوز عدد من المرشحين المعارضين من الجولة الأولى، وفقًا للحصر العددي المبدئي، يمثل دلالة واضحة على نزاهة وشفافية الانتخابات، ويبرهن على أن الصوت الحر للمواطن كان هو الفيصل، مؤكداً أن نتائج الصناديق أثبتت أن إرادة الناخب كانت هي الحاكمة وحدها، دون أي تأثير أو تدخل.
قال الجمل ً: "إن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا جادًا بين جميع القوى السياسية تحت مظلة الدولة المصرية، من أجل استكمال مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار وترسيخ العمل البرلماني المسؤول، وتضافر الجهود بين السلطة التشريعية والتنفيذية من أجل تلبية تطلعات الشعب وتحسين جودة حياته"، مؤكداً أن ما أثبتته هذه الانتخابات يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ دولة حديثة قوامها المشاركة الشعبية واحترام تعددية الآراء.