شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي جديد على بيت لاهيا
كشف بشير جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية، في دير البلح، عن تفاصيل هجمات الاحتلال الإسرائيلي التي طالت بلدات ومخيمات في الشمال والجنوب والوسط، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في مواقع عدة.
وأوضح جبر، خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، أن القصف الإسرائيلي يتخذ طابعًا عشوائيًا في أغلب المناطق المصنفة صفراء، وهي المناطق الشرقية التي تنتشر فيها الآليات العسكرية التابعة للاحتلال، بينما تتصاعد وتيرة الغارات الجوية التي تشنها الطائرات المسيّرة في استهداف مباشر للتجمعات السكانية.
قصف مدفعي وجوي متواصل
أشار بشيرجبر،إلى أن المدفعية الإسرائيلية تواصل إطلاق قذائفها بكثافة تجاه المناطق الشرقية من قطاع غزة، في استمرار لعمليات عسكرية متزامنة مع تحركات ميدانية لقوات الاحتلال.
وأوضح جبر، أن هذا القصف المستمر يتسبب في انفجارات متتابعة تهز المنازل والطرقات، فيما تترافق الضربات المدفعية مع غارات تنفذها طائرات مسيّرة تستهدف نقاطًا متفرقة، ما يزيد من حجم الدمار وسقوط الضحايا.
ووفق مراسل القناة، فإن هذه الهجمات لا تقتصر على منطقة محددة، بل تمتد على طول الشريط الشرقي للقطاع، من شمال غزة حتى محافظات الجنوب، ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
بيت لاهيا تدفع ثمن الغارات
كشف بشير جبر، أن إحدى الغارات المسيّرة استهدفت بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، متسببة في استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.
وأكد جبر، أن طبيعة الصواريخ المستخدمة في الغارة أظهرت نية واضحة لاستهداف تجمعات مدنية، إذ وقعت الضربة بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان، ما أدى إلى ارتفاع عدد المصابين.
وأشارمراسل القناة، إلى أن فرق الإسعاف تواجه صعوبات في الوصول السريع للموقع، بسبب القصف المتواصل في محيط البلدة وخطورة التحرك في المنطقة الشمالية.
غارات على خان يونس
وفي محافظة خان يونس جنوب غزة، تتكرر المشاهد الدامية نفسها، حيث أكد جبر أن الطائرات المسيرة الإسرائيلية قصفت المواطنين مرتين متتاليتين خلال ساعات الصباح، وأسفر هذا القصف المزدوج عن استشهاد فلسطينيين آخرين، وسط حالة من الذعر والارتباك في صفوف المدنيين الذين يحاولون التنقل بين مناطق الجنوب بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.
وأوضح مراسل القناة، أن سكان خان يونس يعيشون تحت تهديد دائم من الطائرات المسيرة، التي تحلق بشكل مستمر وتستهدف أي حركة في المناطق المفتوحة أو الطرقات الفرعية.
عمليات مشابهة في المغازي
وفي مخيم البريج وسط قطاع غزة، ذكر جبر، أن الآليات العسكرية الإسرائيلية فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة مباشرة باتجاه المخيم، ما أدى إلى استشهاد أو إصابة أحد الفلسطينيين بجراح خطرة.
وأضاف جبر، أن مشهد الاعتداءات تكرر في شرق مخيم المغازي، حيث استشهد فلسطيني آخر وأصيب العديد من المواطنين، نتيجة قصف مماثل من القوات الإسرائيلية المتمركزة في المناطق الشرقية.
وأشار مراسل القناة، إلى أن السكان في المحافظات الوسطى يعانون أوضاعًا قاسية، إذ ينتشر القصف البري والضربات الجوية بشكل متزامن، ما يزيد من صعوبة إجلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
استهداف مباشر لغرب خان يونس
لا تقتصر الاعتداءات على البر والجو، بل تمتد أيضًا إلى البحر، حيث أكد بشير جبرمراسل القاهرة الإخبارية، أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تستهدف الشواطئ الغربية لمدينة خان يونس بشكل مباشر.
وأشارجبر، إلى أن المناطق الساحلية تشهد قصفًا متواصلًا من جهة البحر، ما يضاعف معاناة السكان الذين لا يجدون أي ملاذ آمن في ظل الهجمات المتكررة التي تطال المواقع المدنية والطرقات الساحلية.
وأكد مراسل القناة، أن اتساع رقعة الاستهداف –من بيت لاهيا شمالًا إلى خان يونس جنوبًا– يعكس دخول العمليات الإسرائيلية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المنهجي.
الضحايا في تزايد مستمر
اختتم بشيرجبر، مداخلته بالإشارة إلى أن المشهد الميداني في قطاع غزة يظهر استمرارًا لعمليات قصف غير منضبطة لا تميّز بين مناطق مدنية أو عسكرية، وأن أعداد الشهداء والمصابين قابلة للزيادة في ظل صعوبة تحرك الطواقم الطبية وغياب أي بوادر لوقف التصعيد.
وأكد جبر،أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات جديدة، خاصة مع استمرار تحليق الطائرات المسيرة، وتحركات الآليات العسكرية على طول الحدود الشرقية للقطاع.