"مثلث الحب".. اليوتيوبر الذي أوقع الأم وابنتها في شباكه وحملا منه
أشعل اليوتيوبر الأمريكي الشهير نيك ياردي، واسمه الحقيقي نيكولاس هانتر (29 عامًا)، والذي يتابعه أكثر من 3.41 مليون مشترك، الإنترنت بإعلان صادم تبيّن لاحقًا أنه خدعة مدروسة بعناية، بحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.
ففي شهر فبراير الماضي، أعلن ياردي أنه أدخل صديقته جيد (22 عامًا)، وهي عارضة أزياء ومنشئة محتوى على OnlyFans، ووالدتها داني (44 عامًا)، وهي مدربة حياة، في حالة حمل متزامن منه، الإعلان أثار موجة من الصدمة والاشمئزاز عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث شكك الكثيرون في مصداقيته.
اعتراف اليوتيوبر: الحمل كذبة... العلاقة الثلاثية هي الحقيقة

بعد تصدره العناوين، اضطر ياردي للكشف عن الحقيقة، مؤكدًا أن الأمر برمته كان مجرد حيلة لزيادة المشاهدات: "لا توجد حالات حمل. إنها مجرد، مسرحية هزلية، إنها ليست حقيقية على الإطلاق، المتابعون يبحثون فقط عن الترفيه".
لكن ياردي أصر على أن علاقته المشتركة مع الأم وابنتها حقيقية تماماً، وأنهما تعيشان معه في جنوب فلوريدا منذ ما يقرب من عامين: “هما في الواقع أم وابنتها، وعلاقتنا ببعضنا البعض حقيقية، الأمر فقط أنهما ليستا حوامل بالفعل. على الأقل، ليس بعد”.
تفاصيل العلاقة الغريبة ونظام المعيشة المشترك

يؤكد نيكولاس هانتر أن المرأتين هما حبيبتاه، وأنهن يقمن بما يسميه "ترتيب زواج بموجب القانون العام". على الرغم من أن الثلاثة ينامون في سرير واحد معًا، فقد أوضح ياردي الحدود الجسدية بينهما: "نحن لا نمارس الجنس معًا، نبقي الأمر منفصلاً".
وتصف جيد وداني كيفية تقسيم المهام المنزلية بتناغم، والحرص على منح بعضهما البعض وقتًا منفردًا مع ياردي. وقد خصص ياردي، الذي يدير حسابات الأم وابنتها على OnlyFans، أيام السبت لداني وأيام الأحد لجيد. كما يمتلك الثلاثة حسابًا مصرفيًا مشتركًا.
الدافع وراء الخدعة

كشفت جيد، المعروفة باسم "LoveJadeTeen"، أن فكرة الحمل المشترك كانت فكرتها بعد أن عثرت على بطون حمل صناعية في المنزل من إنتاج سابق.
وأكد ياردي، الذي بدأ مسيرته في عام 2017 بعد خروجه من السجن، أن الدافع وراء الحيلة كان ماديًا ومعرفيًا، موضحًا: "من تجربتي، تحتاج إلى أحد ثلاثة أشياء لينتشر الفيديو على نطاق واسع: الحيوانات، أو الطعام، أو الحمل."
الإتقان في التمثيل
استعرض اليوتيوبر وزوجتاه مستوى عالٍ من الالتزام بالخدعة، حيث تم تصوير مشاهد لياردي وهو يمسك بشعر جيد أثناء "تقيؤها" بسبب غثيان الصباح، وتمثيل حفل مشترك للكشف عن جنس المولود، وعرض صور مزيفة بالموجات فوق الصوتية، بمشاركة مؤثرين آخرين تظاهروا بأنهم أفراد عائلة.
أعلنت جيد أنها حامل بـ"نيكول" (حفيدة داني)، بينما أعلنت داني أنها حامل بـ"نيك جونيور" (الأخ الأصغر لجيد).
ردود الفعل والندم على الصدمة

أثار الفيديو ردود فعل متباينة للغاية، حيث أثنى بعض المعلقين الذكور على "حظ ياردي" وأسلوب حياته غير التقليدي، ولاحظ الكثيرون الأداء غير المقنع للأم والابنة، وظهور "بطن جيد" وكأنه يتجعد كالوسادة، وصوت "بطن داني" الأجوف عند النقر عليه، ما زاد من الشكوك التقنية، وتعرض الثلاثة لهجمات عنصرية وانتقادات حادة، مما أدى إلى تلقي داني تهديدات بالقتل.
واعترفت جيد بأن والدتها داني تضررت نفسياً من الهجمات، خاصة وأن الناس يصفونها بأنها "أم فظيعة". بينما تعتقد جيد أن القصة اجتذبت هذا الاهتمام الهائل بسبب عوامل نفسية معقدة، بما في ذلك هوس الرجال بمضاجعة الأمهات والبنات معاً، وغيرة النساء على انفتاح علاقتها بوالدتها.
وعد بالمستقبل
على الرغم من أن الحمل كان خدعة، اعترف ياردي بأنه قد يرغب في إنجاب أطفال حقيقيين في المستقبل مع جيد وداني:"لقد تحول الأمر إلى حقيقة لدرجة أننا نرغب بتجربته حقاً في المرة القادمة".