خبيرة الفلك وفاء حامد: انفراجات كبرى للعقرب والحوت وتحذيرات قوية للسرطان
قدمت وفاء حامد الباحثة في المشهد الفلكي وعلوم الطاقة، تحليلًا موسعًا حول تأثير انتقال الشمس من برج العقرب إلى برج القوس على الأبراج كافة، مؤكدة أن الفترة الحالية تحمل انفراجة قوية لعدد من الأبراج، مقابل ضغوط واستنزاف لآخرين، وصولًا لتغيرات ستستمر حتى فبراير 2026.
تناولت حامد في حوارها من برنامج "الستات" الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة على قناة النهار، أبرز التحولات التي يشهدها المشهد الفلكي مع بداية دخول طاقة القوس، موضحة الفروق الواضحة بينها وبين طاقة العقرب، التي ارتبطت بفترة من كشف الأسرار وكشف الحقائق والضغوط النفسية.
انتهاء طاقة العقرب
أشارت وفاء حامد، إلى أن الشمس في برج العقرب كانت رمزًا لكشف الأسرار والغموض والخفايا، وهي مرحلة وصفتها بأنها مليئة بالطلبات والتقلبات، لكنها الآن بدأت بالانتهاء مع دخول الشمس إلى برج القوس.
وأضافت حامد، أن طاقة القوس تحمل معها انفراجات واسعة لجميع الأبراج، وعلى رأسها العقرب، مؤكدة أن الدعم الفلكي للعقرب سيستمر حتى 19 فبراير تقريبًا، بفضل مشهد فلكي مبشر للغاية.
كما أوضحت أن كوكب المشتري رغم تراجعه في برج السرطان يظل داعمًا جدًا للعقرب، إذ يمنحه أبوابًا مفتوحة وحظوظًا جيدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دعم شمس القوس.
زحل يغادر مرحلة التعب الروحاني
أكدت وفاء حامد، أن برج الحوت يدخل بداية من الأول من ديسمبر مرحلة جديدة كليًا، بعدما يبدأ كوكب زحل في التقدم والخروج التدريجي من طاقته الثقيلة التي أثرت عليه لفترة طويلة.
وأوضحت أن هذه المرحلة، التي وصفتها بـ “الخروج الروحاني”، كانت مليئة بالتحديات والتعب، لكنها تقترب من نهايتها مع تحرك زحل بعيدًا عن الحوت ابتداءً من الآن وحتى 2026.
وتتوقع الباحثة، أن يشهد مولود الحوت صحوة قوية، وقدرة أكبر على اتخاذ القرارات، وعودة تدريجية للنشاط والحيوية بعد فترة مرهقة.
ديسمبر شهر نجاح السرطان
انتقلتوفاء حامد، بعد ذلك للحديث عن برج السرطان، مؤكدة أن شهر ديسمبر هو شهر السرطان بامتياز من حيث الفرص المهنية والتواجد القوي.
وأشارت حامد، إلى أن السرطان سيشهد نجاحًا ملحوظًا وتألقًا غير عادي، وسيكون “مطلوبًا بشدة” في العمل، وستتجه الأنظار إليه بسبب كاريزمته وتميزه، رغم وجود المشتري المتراجع لديه.
لكنها في الوقت نفسه أطلقت تحذيرًا شديدًا لمواليد السرطان، مؤكدة أنهم سيتعرضون لضغط كبير قد يؤثر على صحتهم، خاصة آلام الظهر والأرق والإجهاد الشديد، مشددة على ضرورة حماية الطاقة الشخصية لدى السرطان، والحذر من العين والحسد، لأنهم الأكثر عرضة خلال هذه المرحلة.
القوس عريس المرحلة
وفي تحليلها لطبيعة المرحلة الجديدة، وصفت وفاء حامد، برج القوس بأنه عريس الليلة، موضحة أن دخول الشمس لبرج القوس يجعل الطاقات العامة أكثر ميلًا لـ:
- التفاؤل
- السفر والانطلاق
- المغامرة والتجديد
- اتخاذ قرارات حاسمة
- التحرر من الضغوط السابقة
وأكدت الباحثة، أن طاقة القوس تشعل في الأبراج رغبة عارمة في التحرر والتفكير الإيجابي، حتى لمن عانوا من ثقل طاقة العقرب خلال الفترة الماضية.
الناريون أول المستفيدين
أوضحت وفاء حامد، أن الأبراج النارية كالقوس، والأسد، والحمل ستكون الأكثر تأثرًا بشكل إيجابي بدخول الشمس إلى القوس، إذ سيشعر أصحابها بزيادة في الثقة بالنفس، وارتفاع في النشاط، وقدرة أكبر على الإنجاز، مضيفه إن طاقة القوس تمنح الأبراج النارية دفعة قوية سواء على المستوى المهني أو الشخصي، وتمنحهم فرصًا للسفر، والتوسع، وخوض تجارب جديدة.
خلاصة المشهد الفلكي
اختتمت وفاء حامد، حديثها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تحمل طاقة تفاؤل وكاريزما لجميع الأبراج، لكنها في الوقت نفسه تتطلب من البعض –مثل السرطان– الانتباه لصحتهم وطاقتهم.
كما شددت حامد، على أن الأبراج المائية الثلاثة (العقرب – الحوت – السرطان) تتمتع بحضور قوي وكاريزما غير عادية خلال هذه الفترة، شرط استثمار الطاقة القادمة من دخول الشمس إلى القوس، والابتعاد عن مصادر التوتر والتأثيرات السلبية.