بعد الانقلاب في غينيا بيساو.. الجيش يقطع طريق هروب السياسيين إلى البرتغال
أُغلقت جميع الشوارع المؤدية إلى القصر الرئاسي في غينيا بيساو، بما في ذلك المناطق القريبة من السفارة البرتغالية، وسمع إطلاق نار من أسلحة أوتوماتيكية من طراز AK-47 بالقرب من مقر اللجنة الوطنية للانتخابات في البرتغال وعلى طول محيط القصر الرئاسي، بعد قيام انقلاب عسكري في البلاد بحسب صحيفة "أو ديموكراتا".
وأكدت الصحيفة، أنه ينتشر جنود مدججون بالسلاح ومقنعون في الموقع لمنع مرور القادة السياسيين الذين قد يلجأون، وفقًا للتقارير، إلى السفارة البرتغالية.
وفي حدود الساعة الثانية عشرة ظهرا (بالتوقيت المحلي)، سمعت أصوات إطلاق نار في وسط المدينة، وتحديدا في محيط اللجنة الوطنية للانتخابات، ووزارة الداخلية والنظام العام، وكذلك حول القصر الرئاسي، بحسب مصدر من وزارة الداخلية والنظام العام الغينية تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته.
وأضاف المصدر ذاته أن مجموعة من المسلحين اقتحمت مقر اللجنة الوطنية للانتخابات وحاولت أيضا مهاجمة القصر الرئاسي.
أجريت في غينيا بيساو انتخابات عامة (رئاسية وتشريعية) في 23 نوفمبر 2025. وينتظر السكان الإعلان عن النتائج الأولية، المقرر غدًا الخميس 27 نوفمبر، من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات.
ومع ذلك، فإن المرشحين الرئيسيين - عمر سيسوكو إمبالو، الرئيس الحالي الذي يدعمه حزب المنصة الجمهورية نو كومبو غيني، والمرشح المستقل فرناندو دياس دا كوستا، الذي يدعمه ائتلافا باي تيرا رانكا وأبي كاباس جاراندي - يزعمان الفوز في الانتخابات الرئاسية.
كما نقلت وكالة الأنباء «رويترز الدولية للأنباء»، عن مصادرها أن ضابطًا في جيش غينيا بيساو، أعلنوا عبر التلفزيون الرسمي عزل الرئيس عمر سيسوكو إمبالو، وتعليق عمل مؤسسات الدولة حتى إشعار آخر.
يأتي هذا الإعلان عقب سماع دوي طلقات نارية قرب قصر الرئاسة، فيما أفادت «رويترز»، بوقوع حادث إطلاق النار قرب المكتب الرئيسي للجنة الانتخابات الوطنية الرئاسية في غينيا، ومن المقرر أن يتم الإعلان رسميًا عن نتائج الانتخابات، يوم الخميس المقبل، الموافق 27 نوفمبر 2025.
وفي السياق ذاته، قالت وكالة «فرانس برس» عن شهود عيان، إن الانتخابات الرئاسية العامة في غينيا بيساو أجريت في يوم جرت الانتخابات العامة في غينيا بيساو يوم الأحد الموافق 23 نوفمبر 2025، وقد أعلن كل من الرئيس الحالي، وخصمه المرشح فرناندو دياس فوزهما بالفعل.
وتأتي الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت حرج في غرب إفريقيا حيث تعرضت الديمقراطية في الآونة الأخيرة لتحد بسبب انتخابات متنازع عليها يقول المحللون إنها قد تشجع الجيوش التي استولت بالقوة على السلطة في عدة دول.