رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد وفاته.. أبرز المعلومات عن الشاعر الكبير أحمد عنتر مصطفى

الشاعر أحمد عنتر
الشاعر أحمد عنتر مصطفى

رحل عن عالمنا الشاعر الكبير أحمد عنتر مصطفى، اليوم الأربعاء، وهو أحد أبرز أعمدة قصيدة التفعيلة فى مصر والعالم العربى، الذي قدم أكثر من خمسين عاما تجارب الشعرية والنقدية شديدة الثراء والخصوصية. 

أبرز المعلومات عن الشاعر أحمد عنتر مصطفى

ولد الراحل  أحمد عنتر مصطفى، بمحافظة الجيزة عام 1944، وتشكل وعيه الثقافي فى بيئة زاخرة بالتراث والفنون، الأمر الذى انعكس بوضوح على مشروعه الإبداعي الذى جمع بين العمق المعرفي والنبرة الإنسانية الخالصة.

قضى أحمد عنتر مصطفى حياته للعمل الثقافي المؤسسي، حيث عمل باحثا بإدارة النشر فى الهيئة المصرية العامة للكتاب، وأسهم فى تطوير الكثير من مشروعاتها الفكرية. كما تولّى إدارة متحف أم كلثوم، وكان من أكثر الوجوه المخلصة فى توثيق تراث “كوكب الشرق” بحثًا وكتابةً، إلى جانب نشاطه الملحوظ فى بيت الشعر، واتحاد الكتّاب، ولجان المجلس الأعلى للثقافة.

تميز الشاعر الراحل بغزارة إنتاجه الأدبي، فقد أصدر عددا كبيرا من الدواوين الشعرية والدراسات النقدية التى رسّخت مكانته كأحد أهم الأصوات الشعرية فى جيله، ومن أبرز ديوانه «هكذا تكلم المتنبي» فى مقدمة أعماله، وهو الديوان الذى نال جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري كأفضل ديوان عربى عام 2017.

كما ترك أعمالًا فارقة مثل «مأساة الوجه الثالث»، «مرايا الزمن المعتم»، «أبجدية الموت والثورة»، إضافة إلى كتابه النقدي المتميز «شوقي الآخر»، الذى قدم فيه قراءة إنسانية وفنية جديدة لسيرة أمير الشعراء أحمد شوقي.

ويرى كثير من النقاد أن تجربة الراحل تمثل محطة بارزة في مسار قصيدة التفعيلة في مصر، لما تميزت به من عمق ثقافي، وتفاعل مع التراث العربي، وقدرة على المزج بين الحس القومي والهم الإنساني، ما جعل أعماله تحظى باهتمام نقدي واسع داخل مصر وخارجها.

برحيل أحمد عنتر مصطفى يطوى الشعر العربى صفحة من صفحاته المضيئة، وتبقى أعماله شاهدًا حيًا على شاعر أخلص للكلمة، ووهب حياته كلها للدفاع عن جماليات اللغة وروح القصيدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء