يغادر إلى غزة بعد يومين.. أسطول الصمود العالمي يصل تونس
وصلت سفينة أسطول الصمود العالمي إلى ميناء سيدي بوسعيد فى تونس، قادمة من إسبانيا، اليوم الإثنين، وستغادر تونس في 10 سبتمبر إلى غزة، في إطار عملية إنسانية دولية تهدف إلى توصيل مياه الشرب والغذاء والأدوية للشعب الفلسطيني.
وفي ميناء سيدي بوسعيد، رحب أكثر من ألف شخص رافعين الأعلام الفلسطينية والرايات المؤيدة للفلسطينيين بالناشطين المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية متجها إلى غزة، حاملاً مساعدات سعياً لـ"كسر الحصار الإسرائيلي".
وبين الناشطين الوافدين السويدية جريتا تونبرج، والممثلان الإيرلندي ليام كنينجهام والإسباني إدوارد فرنانديز، إلى جانب نواب أوروبيين وشخصيات بينها الرئيسة السابقة لبلدية برشلونة آدا كولاو.
وأشارت ريما حسن، النائبة الفرنسية من أصل فلسطيني في البرلمان الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي في سيدي بوسعيد بـ"الدور الذي تؤديه اليوم الشعوب في مواجهة جُبن الدول التي تحول دون أي تضامن مع الشعب الفلسطيني".
جريتا ثونبرج: إبادة جماعية بسبب آلة القتل الإسرائيلية
وقالت الناشطة السويدية جريتا ثونبرج "نعرف جميعا لماذا نحن هنا اليوم. على الجانب الآخر من البحر هناك إبادة جماعية تجري، تجويع جماعي تسببه آلة القتل الإسرائيلية".
وقالت الجهة المنظمة لـ"أسطول الصمود العالمي" إنه يفترض أن ينضم القسم المغاربي من أسطول الصمود إلى السفن والمراكب المتجّهة إلى غزة والتي انطلقت من إسبانيا وإيطاليا، بهدف "فتح ممر إنساني ووضع حد لإبادة الشعب الفلسطيني المتواصلة" في غزة.
وتأجل إبحار هذه السفن والمراكب من الأحد إلى الأربعاء، حسبما أعلنت الجهة المنظمة السبت. ويشير المنظمون إلى أن 130 شخصا من دول عدة سجلوا أسماءهم للالتحاق بالأسطول من تونس.
ويتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة في منتصف سبتمبر، ويأتي تحركه بعدما منعت إسرائيل محاولتين سابقيتين للناشطين في هذه المبادرة لتوصيل مساعدات بحرا إلى القطاع الفلسطيني في يونيو ويوليو.
وتفرض إسرائيل منذ مارس الماضي، حصاراً مطبقاً على الفلسطينيين بالقطاع، حيث أغلقت المعابر، ولم تسمح إلا بكميات شحيحة جداً من المساعدات لا تتناسب مع احتياجات القطاع، وقامت بتوزيعها عبر مؤسسات "مشبوهة" لا تتبع للأمم المتحدة، وأطلقت النار على منتظري المساعدات وأوقعت آلافاً منهم بين شهيد وجريح.