رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفاصيل الساعات الأولى للتصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في طوباس|فيديو

مراسلة القناة الإخبارية
مراسلة القناة الإخبارية

كشفت مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» في رام الله، ولاء السلامين، عن تفاصيل الساعات الأولى من العملية العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس ومحيطها، مؤكدة أن سكان المنطقة عاشوا حالة من الرعب بعد تحليق مكثف للطائرات المروحية وإطلاق نار مباشر باتجاه منازلهم.

وأشارت السلامين، خلال مداخلة على الهواء مع الإعلامية داليا نجاتي، إلى أن العملية التي انطلقت مع بزوغ الفجر لا تبدو قصيرة المدى، بعدما أعلن جيش الاحتلال رسميًا أنها ستستمر عدة أيام، مع توسّع رقعة الاستهداف لتشمل مخيمات شمال الضفة الغربية.

مروحيات الاحتلال تستهدف المنازل

 

ذكرت مراسلة القناة، أن الطائرات المروحية الإسرائيلية حلقت فجراً على مستوى منخفض فوق الأحياء السكنية في طوباس، ثم أطلقت رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل بشكل مباشر، وهو ما أدى إلى حالة فزع واسعة بين الأهالي، وخصوصًا الأطفال والنساء.

وتوقعت السلامين،أن يكون هذا الأسلوب بداية لسلسلة عمليات أكثر عنفا، خاصة أن الاحتلال استخدم خلال الساعات الأولى ما وصفته بـ"القوة المفرطة" في استهداف مناطق مدنية، دون وجود أي اشتباكات مسلحة في تلك اللحظة.

 

تمدد نحو المخيمات الفلسطينية

 

وأكدت ولاء السلامين، أن الجيش الإسرائيلي أعلن رسميًا نيته استمرار العملية في محافظة طوباس لعدة أيام، ما يشير إلى أن الخطوة ليست مجرد اقتحام محدود كما حدث في مرات سابقة، بل عملية واسعة قد تشمل مناطق عدة في شمال الضفة.

وأضافت مراسلة القناة، أن العملية العسكرية ما تزال متواصلة في مخيم جنين، حيث تسمع أصوات إطلاق النار بشكل متقطع، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية ضخمة باتجاه مخيم نور شمس، في خطوة تعد مؤشرًا واضحًا على نية الاحتلال توسيع العملية خلال الأيام المقبلة.

 

إصابات بالضرب المبرح 

 

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أكدت السلامين، أن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملت مع عدة إصابات جراء اعتداءات قوات الاحتلال على المدنيين بالضرب المبرح خلال عمليات المداهمة، موضحة أن أربع حالات نقلت إلى المستشفيات بسبب خطورة إصاباتها، بينما جرى إسعاف الحالات الأخرى ميدانيًا من قبل طواقم الإسعاف التي تعمل في ظروف شديدة الخطورة نتيجة استمرار إطلاق النار.

 

انقطاع المرضى عن مراكز العلاج

 

كشفت ولاء السلامين، أن العملية العسكرية أدت إلى إعاقة وصول المرضى إلى مراكز العلاج، مما تسبب بأزمة إنسانية حادة، خاصة بين مرضى غسيل الكلى الذين توقفت قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات.

وأوضحت السلامين، أن الهلال الأحمر تعامل مع ما يقرب من 30 حالة مرضية حرجة، بينها 20 حالة لمرضى غسيل الكلى، بالإضافة إلى حالات تعاني أمراضًا مزمنة أخرى تأثرت مباشرة بسبب إغلاق الطرق والانتشار العسكري الكثيف.

وأضافت مراسلة القناة، أن عدداً من المرضى حرموا من تلقي العلاج في موعده، وهو وضع قد تتفاقم تبعاته في حال استمرار العملية لعدة أيام كما أعلن جيش الاحتلال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء