وفاة الشاعر أحمد عنتر مصطفى.. أبرز رموز قصيدة التفعيلة في مصر
رحل عن عالمنا اليوم الشاعر الكبير أحمد عنتر مصطفى بعد أيام قضاها في غيبوبة تخللتها تنقلات بين عدة مستشفيات، قبل أن تستقر حالته بأحد مستشفيات القاهرة حتى وافته المنية.
يُعد الراحل، المولود في الجيزة عام 1944، أحد أهم شعراء قصيدة التفعيلة في مصر، وقد أسهم خلال أكثر من نصف قرن في إثراء المشهدين الشعري والنقدي، إلى جانب دوره البارز في العمل الثقافي المؤسسي عبر الثقافة الجماهيرية والهيئة المصرية العامة للكتاب وغيرها من المؤسسات.
شغل الشاعر الكبير منصب باحث بإدارة النشر في هيئة الكتاب، كما تولى إدارة متحف أم كلثوم وكان من أبرز الوجوه التي أسهمت في توثيق تراث "كوكب الشرق" كتابةً وبحثًا، كما امتد نشاطه إلى بيت الشعر، واتحاد الكتاب، ولجان المجلس الأعلى للثقافة.
من أبرز دواوينه:
هكذا تكلم المتنبي الحاصل على جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري كأفضل ديوان عربي عام 2017
مأساة الوجه الثالث
مرايا الزمن المعتم
أبجدية الموت والثورة
كما ألف كتاب "شوقي الآخر" الذي يقدم قراءة فنية وإنسانية فريدة في حياة أمير الشعراء أحمد شوقي.
ويرى كثير من النقاد أن تجربة الراحل تمثل محطة بارزة في مسار قصيدة التفعيلة في مصر، لما تميزت به من عمق ثقافي، وتفاعل مع التراث العربي، وقدرة على المزج بين الحس القومي والهم الإنساني، ما جعل أعماله تحظى باهتمام نقدي واسع داخل مصر وخارجها.