بعد ضجة تورتة الفرايد تشيكن.. البلوجر دينا هشام تكشف الكواليس
تحدثت صانعة المحتوى دينا هشام، لأول مرة عن الضجة التي أثارتها "تورتة الفرايد تشيكن" في حفل زفافها، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أبدًا هذا الكم من الجدل، وأن الفكرة كانت بسيطة وعفوية ولم تهدف إلى صناعة ضجة أو إثارة الجدل كما تصور البعض.
وقالت دينا، في حلقة جديدة من برنامج "الستات" الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة على قناة النهار، في بداية حديثها إنها لم تتخيل أن تتحول ليلة فرحها إلى حديث مواقع التواصل، خاصة أنها كانت تحتفل بطريقتها الخاصة، مضيفة أنها كانت سعيدة جدًا بالجو الذي ظهرت فيه في الفيديوهات، رغم أن تصرفاتها كما تقول ليست جزءًا من شخصيتها الهادئة في الأساس.
السوشيال ميديا جزء من حياتي
وأوضحت دينا هشام، أنها بطبيعتها شخصية محبة للظهور والتفاعل على السوشيال ميديا، وهذا ما يجعلها معتادة على الكاميرا والتصوير وتقديم ورش العمل والفيديوهات عبر "إنستغرام"، مؤكدة أنها لو كانت ممن يفضلون الخصوصية أو الانعزال، لما اختارت طريق صانعة المحتوى من البداية.
ورغم انتشار فيديوهاتها من الفرح، تقول: إنها لم تكن تنوي إحداث ضجة، لكنها أيضًا لم تكن لتتظاهر بالهدوء لأنها لم تكن ستكون نفسها في الفرح، فكل ما ظهر في الفيديوهات كان جزءًا طبيعيًا من احتفالها، وليس محاولة لتصدر الترند.
الضجة لم تكن قرارًا
وعن انتشار مقاطع الزفاف بهذا الشكل، أكدت دينا هشام، أن الضجة لم تكن قرارًا، لأن نشر الفيديوهات لا يعني توقع رد فعل الناس، ورغم أن البعض اعتقد أن بعض المشاهد كانت مفبركة أو مجتزأة، مشددة على أن كل ما ظهر كان حقيقيًا وحدث بالفعل في الفرح دون مبالغة أو حذف،مضيفه أن الفرح كان مليئًا باللحظات التلقائية، مثل مشاركتها للدي جي "ليون حكيم" صديقها منذ سنوات في فقرة الرقص، مشيرة إلى أن الموقف كان وليد اللحظة وأنها لم تخطط له مسبقًا.
قصة تورتة الفرايد تشيكن
تطرقت دينا هشام، إلى السؤال الأكثر تداولًا وهو لماذا اختارت "تورتة فرايد تشيكن" بدلًا من التورتة التقليدية؟
وأجابت بكل وضوح: عشان محدش بياكل التورتة العادية، موضحة أن التورتة التقليدية غالبًا تكون فوم أو للزينة فقط، والكمية الكبيرة من الكيك لا يتم تناولها في معظم حفلات الزفاف، لذلك فكرت في شيء مختلف، لذيذ، ويمكن أكله بالفعل.
وقالت دينا، إنها وزوجها كانا يفكران في شيء حادق مثل البيتزا أو السوشي أو الدونات الحادق، لكنها استقرت في النهاية على الفرايد تشيكن لأنها على حد تعبيرها مفيش حد ما بيحبهاش.
وعن فكرة التورتة نفسها، كشفت صانعة المحتوي ، أنها كانت تفكر فيها منذ حوالي سنة، وأنها كانت عارفة إن التورتتي هتبقى فرايد تشيكن… حتى لو هتقوم بنفسها بقلي الفراخ في البيت ورصها على شكل دبابيس!، مؤكدة أن الطاهية "راوية" نفذت الفكرة بشكل مدهش فكانت النتيجة أفضل مما توقعت.
ماكانتش متوقعة الضجة
أكدت دينا، أنها لم تتوقع أن تورتتها ستثير كل هذه الضجة على الإطلاق، علي الرغم أن هناك تورتات على شكل بيتزا وسوشي منتشرة بالفعل،وكانت تعتقد إذا كانت هناك ضجة من الأساس ستكون بسبب طولها مقارنة بزوجها أو بسبب الفستان أو تفاصيل أخرى، لكن المفاجأة أن التركيز الأكبر كان على التورتة، وهو ما وصفته بأنه شيء غير مفهوم بالنسبة لها.
تعليقات جارحة ورسائل صادمة
وأوضحت دينا هشام، أنها حاولت تجاهل التعليقات، إلا أن رسالة معينة وصلتها على "واتساب" كانت الأكثر صدمتا والماً، حيث تضمنت شتائم ودعوات أذتها نفسيًا، مؤكدة أنها رفضت الرد عليها وتركت الأمر لله، وأنها فوجئت بأن الأمر قد يصل إلى هذا المستوى من الهجوم.
أما تعليقات السوشيال ميديا، فقالت دينا، إنها لم تستطع متابعتها لكونها بالمئات، لكنها اعتمدت على الأصدقاء الذين أرسلوا لها ما يرونه مهمًا، أما هي فقررت أن تغلق باب التعليقات تمامًا وتبتعد عن قراءتها.
هفضل على طبيعتي
اختتمت دينا، حديثها بالتأكيد على أنها ستظل كما هي، وأن فرحتها في يوم زفافها كانت نابعة من قلبها وليست محاولة للتقليد أو إثارة الانتباه، وأنها فخورة بكل لحظة عاشتها في هذا اليوم، مضيفه أن ما حدث هو مجرد انعكاس لشخصيتها وروحها، وأنها راضية تمامًا عن كل ما ظهر، قائلة:
“الفرح كان قراري لكن الضجة مكنتش يوم من الأيام هدف".