رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حملة قومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بدمياط

جانب من الحملة
جانب من الحملة

تواصلت اليوم فعاليات الحملة القومية الطارئة للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية «Sat1» ومرض حمى الوادي المتصدع، والتي ينفذها قطاع الطب البيطري في محافظة دمياط، حيث شملت أعمال الحملة مركز كفر البطيخ وتحديدًا قرية أم الرضا. 

وتأتي هذه الحملة في إطار خطة الدولة الشاملة لحماية الثروة الحيوانية والحفاظ على سلامتها، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.

وقد شهدت قرية أم الرضا نشاطًا مكثفًا من قبل فرق التحصين البيطرية التي جابت شوارع القرية ومزارع المربين لتحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، وتمثل هذه الإجراءات خطوة مهمة للحد من انتشار الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية وتؤثر بشكل مباشر على إنتاج اللحوم والألبان.

الحملة جاءت تنفيذًا لتعليمات الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، وتوجيهات الأستاذ الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومعالي المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، وكذلك بتكليف مباشر من الأستاذ الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية. كما تجري فعالياتها تحت رعاية وإشراف الأستاذ الدكتور فتحي عبد العال مدير مديرية الطب البيطري بدمياط.

وفي جولة ميدانية لمتابعة أعمال التحصين، قام الدكتور عماد حمدي مدير إدارة الطب الوقائي بالمديرية بزيارة موقع العمل بالقرية، حيث تابع جهود اللجان البيطرية على أرض الواقع.

وشارك في الحملة الدكتور صبري الحضري مدير إدارة كفر البطيخ، والدكتورعصام سادات مدير وحدة أم الرضا البيطرية، إلى جانب معاون الوحدة الأستاذ محسن عبد السلام، الذين أكدوا على ضرورة الوصول إلى جميع المربين لضمان شمولية الحملة وتحقيق أهدافها.

 لقاءات إرشادية سريعة مع المربين

وقد حرصت الفرق البيطرية خلال الجولة على عقد لقاءات إرشادية سريعة مع المربين، لتوعيتهم بأهمية التحصين الدوري وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أعراض مرضية تظهر على الحيوانات. كما تم شرح السلوكيات الصحيحة للتعامل مع الحيوانات وتجنب الممارسات التي قد تمثل عامل خطر في انتقال الأمراض.

الحملة لم تقتصر فقط على أعمال التحصين، بل شملت أيضًا جانبًا من التوعية ببرامج الإنذار المبكر والتقصي الوبائي، حيث تسعى مديرية الطب البيطري إلى بناء ثقافة مجتمعية لدى المربين حول أهمية التحصين المستمر وتسجيل الحيوانات ضمن البرامج الوقائية، بما يسهم في سرعة التدخل حال ظهور أي بؤرة مرضية.

وأكد الأطباء المشاركون أن الجهود المبذولة خلال الحملة تأتي ضمن خطة متكاملة لتغطية جميع قرى ومراكز المحافظة، وأن التعاون المستمر مع صغار المربين وكبارهم هو الضمان الأساسي لتحقيق نتائج فعالة. كما أوضحوا أن التحصين يمثل جدار الحماية الأول للحيوانات ضد الأمراض الوبائية، وأن نجاح الحملة يعتمد بالأساس على وعي المربين واستجابتهم.

وتعكس هذه الجهود التزام الدولة بتعزيز منظومة الأمن الغذائي وحماية الإنتاج الحيواني الذي يمثل مصدر رزق لآلاف الأسر الريفية. كما تؤكد على الدور المجتمعي المهم الذي يلعبه قطاع الطب البيطري بدمياط، والذي يسعى باستمرار إلى تذليل العقبات وتوفير الخدمات البيطرية اللازمة لخدمة المواطنين وحماية ثرواتهم الحيوانية.

وبذلك تواصل الحملة القومية للتحصين بدمياط عملها بخطى ثابتة نحو هدفها المتمثل في الحد من انتشار الأمراض الوبائية، وضمان بقاء الثروة الحيوانية في حالة صحية مستقرة وآمنة، بما ينعكس في النهاية على استقرار الأسواق وتوافر المنتجات الغذائية الأساسية للمواطنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء