رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ارتفاع وفيات فيروس ماربورج في إثيوبيا إلى 6 حالات

فيروس ماربورج - صورة
فيروس ماربورج - صورة تعبيرية

في ظل الإجراءات الاحترازية المشددة التي اتخذتها وزارة الصحة المصرية لمواجهة أي مخاطر محتملة لفيروس ماربورج، أعلنت وكالة أنباء إثيوبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي فيروس ماربورج في إثيوبيا إلى ست حالات، وفقًا لتقارير رويترز. 

ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من تأكيد أول ظهور للفيروس في البلاد بمدينة جينكا جنوب إثيوبيا، ما أثار حالة استنفار صحي واسعة النطاق، وسط إجراءات عزل المشتبه في اتصالهم بالمصابين وتعزيز الرصد الطبي لمنع انتشاره.

ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية أن تفشي فيروس ماربورج في البلاد، والذي أعلن عنه لأول مرة في 14 نوفمبر 2025، أسفر حتى الآن عن 6 وفيات من بين 11 حالة مؤكدة بالإصابة، وتلقى باقي المصابين الخمسة العلاج الطبي اللازم، وفقًا للبيانات الرسمية.

وبحسب مصادر أصدرت وزارة الصحة والسكان، حزمة من التعليمات العاجلة لأقسام الحجر الصحي في جميع منافذ الدخول المصرية، تضمنت تطبيق إجراءات وقائية وتشديد الرقابة على القادمين من إثيوبيا، وذلك بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس ماربورج داخل الأراضي الإثيوبية.

 فيروس ماربورج

وأوضحت السلطات الصحية الإثيوبية أن 349 شخصًا يشتبه في اتصالهم بالمصابين قد تم عزلهم كإجراء احترازي، وتم إخراج 119 منهم بعد استكمال فترة المراقبة، ويعد فيروس ماربورج، الذي ينتمي إلى نفس عائلة الفيروسات التي تضم فيروس الإيبولا، شديد العدوى ويؤدي غالبًا إلى أعراض تشمل صداعًا شديدًا ونزيفًا داخليًا وخارجيًا، وقد سجلت الفاشيات السابقة في إفريقيا معدلات وفاة تصل إلى 80% خلال 8 إلى 9 أيام من ظهور الأعراض.

وأشار تقرير الحكومة الإثيوبية إلى أن التفشي الحالي تم رصده في بلدة جينكا الواقعة جنوب البلاد، بعد إجراء اختبارات معملية دقيقة على عينات مشتبه بإصابتها بالحمى النزفية الفيروسية، وقد أدى ذلك إلى إطلاق خطة استجابة سريعة تشمل تعزيز الرصد الطبي في المناطق المحيطة وتقديم العلاج المكثف للمرضى المصابين.

تطوير آليات الرصد المبكر

ومن جانبها، شددت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في إفريقيا على أهمية تنسيق الجهود لمنع انتقال الفيروس إلى الدول المجاورة، خصوصًا جنوب السودان وكينيا، مع تعزيز المراقبة على الحدود وتبادل المعلومات بشكل فوري بين السلطات الصحية.

 وأكدت وكالة الصحة العامة القارية على الحاجة الملحة لتعزيز الاستعداد الإقليمي، وتطوير آليات الرصد المبكر، وتأمين مستشفيات مجهزة لعلاج الحالات المشتبه فيها، بالإضافة إلى تدريب الطواقم الطبية للتعامل مع الفيروس بما يحد من انتشاره.

إرشادات الصحة العامة

وفي ختام البيان، حذرت السلطات الإثيوبية والأفريقية المواطنين من التعامل مع الحالات المشتبه بها، وشددت على ضرورة الالتزام بإرشادات الصحة العامة لتقليل مخاطر العدوى، داعية المجتمع الدولي لتقديم الدعم الفني والطبي لتعزيز قدرات إثيوبيا في احتواء التفشي الحالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء