سابع أقوى جيش بسوريا.. تغريدة ساخرة تشعل معركة على «إكس» وأحمد موسى يعلق
تفاعل الإعلامي أحمد موسى بسخرية مع تغريدة على منصة "إكس" لأحد نشطاء والذي سخر فيها من ضعف الجيش السوري، ذاكراً بسخرية على تصنيفة بسابع أقوى جيش داخل سوريا، بعد الجيش الإسرائيلي والتركي والروسي والأمريكي والإيراني، إلى جانب أمن محلات كرم الشام للشاورما.
ورد أحمد موسى بنفس الأسلوب ساخرًا: "وأنا شاهد على التصنيف ده"، وهو ما زاد الموقف سخرياً واشتعالاً بين المتابعين في التعليقات.
قال أحد نشاط مواقع التواصل الإجتماعي على "إكس"، قائلاً: "تم تصنيف الجيش السورى من موقع جلوبال فاير باور العسكرى العالمى بأنه سابع أقوى جيش داخل سوريا، بعد الجيش الإسرائيلى والتركى والروسى والأمريكى والإيرانى وأمن كرم الشام للشاورما".
وعلق موسي قائلاً: "وأنا شاهد على التصنيف ده".
أحمد موسى: كل الدول تقيم الأسوار المرتفعة حول سوريا
وفي سياق آخر، سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على قيام عدة دول ببناء أسوار حدودية من الأسمنت بينها وبين دولة سوريا، مشيرًا إلى مخاوفها من عدم استقرار الأوضاع في الجانب السوري.
وقال موسى في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "بعيدًا عن حملات التضليل والتزوير والهجوم على مصر، الوضع على الأرض مختلف، العراق يبنى سور أسمنتى عازل بطول الحدود مع سوريا، المملكة الأردنية تستبدل الأسلاك الشائكة بجدار من الأسمنت عازل مع سوريا، تركيا تبنى سور عازل من الأسمنت مع سوريا".
وعلق: "السؤال لماذا أقيمت هذه الأسوار المرتفعة حول سوريا، هل بسبب المخاوف لوجود 140 ألف إرهابى من 40 دولة على الأراضى السورية، أم لأن سوريا نجحت والدول تريد لسوريا أن تحافظ على نجاحها المتميز، وعدم نقل طبخة أسرار نجاحها لأماكن أخرى وتكون تجربتهم فريدة فعلا؟".
تحركات جديدة للقوات الروسية داخل سوريا
أكد خليل همو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في سوريا، أن محافظة القنيطرة تشهد تطورات ميدانية متسارعة في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية اليومية على امتداد خط الجولان السوري المحتل، من ريف دمشق وصولاً إلى القنيطرة ومحافظة درعا، وهذه الإجراءات تتضمن تضييقاً واسعاً على السكان المحليين، كان آخرها ما جرى خلال مساء الأمس وصباح اليوم في قرية صيد الحانوت الواقعة في القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة.
حواجز تفتيش
وأوضح المراسل خلال مداخلة هاتفية، أن القوات الإسرائيلية قامت بنصب حواجز تفتيش على مداخل القرية، ما أدى إلى عزلها بالكامل عن القرى المجاورة، بالتزامن مع عمليات تدقيق أمني استهدفت أسماء محددة تتهمها القوات الإسرائيلية بأنها مطلوبة أو مطلَب حضورها للتحقيق، مشيرا إلى أن شهادات السكان تؤكد فرض حالة حظر تجول غير معلنة داخل القرية، إذ شوهدت دوريات إسرائيلية تجوب الطرقات الداخلية، وتقوم بتفتيش المارة، والتحقق من البطاقات الشخصية والهواتف المحمولة.