الرئيس الكولومبي: وجود الجيش الأمريكي في الكاريبي يتعلق بالنفط
قال الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو إن التواجد المتزايد للجيش الأمريكي في بحر الكاريبي يتعلق باحتياطيات فنزويلا من النفط أكثر منه بمكافحة جرائم المخدرات.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن بيترو قوله في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء: "ذلك تفاوض بشأن النفط".
وأضاف الرئيس: "أعتقد أن هذا هو منطق (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب. إنه لا يفكر في إضفاء الصبغة الديمقراطية على فنزويلا، ناهيك عن تهريب المخدرات". ويذكر أن فنزويلا لديها أكبر احتياطيات نفط في العالم.
وتدهورت العلاقات بين بوجوتا وواشنطن بشدة مؤخرا. وتتهم الحكومة الأمريكية بيترو بغياب الإصرار على مكافحة عصابات المخدرات وفرضت عقوبات على الرئيس.
ويحشد الجيش الأمريكي حاليا قوات في بحر الكاريبي، ودمر في الأسابيع القليلة الماضية نحو 20 قاربا يملكها مهربو مخدرات مزعومون، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا وفقا للبيانات الأمريكية.
تعليق تبادل المعلومات مع أمريكا
قرر الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، مرجعا قراره إلى الهجمات العسكرية الأمريكية في منطقة الكاريبي، التي أودت بحياة صياد كمبودي على حد قوله.
وقال بيترو عبر منصة " اكس" في وقت متأخر من أمس الثلاثاء إن التعليق ينطبق على الاستخبارات العسكرية والاتصالات الأخرى مع وكالات الأمن الأمريكية.
وأضاف بيترو إن هذا التعليق سوف يستمر" طالما استمرت الهجمات الصاروخية على القوارب في منطقة الكاريبي" مؤكدا أن مكافحة تهريب المخدرات" يجب أن تتم وفقا لحقوق الانسان للشعب الكاريبي".
واتهم بيترو أمريكا بتنفيذ " عملية قتل خارج نطاق القضاء" فيما يتعلق بمقتل الصياد.