محكمة النقض الفرنسية ترفض استئناف ساركوزي
رفضت محكمة النقض في فرنسا، الطعن الذي قدمه الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، ضد الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف، بشأن قضية تمويل حملته الانتخابية لعام 2012، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة «فرانس برس»، اليوم الأربعاء.
وأضاف تقرير وكالة «فرانس برس»، أن محكمة النقض في فرنسا أبقت على قرار إدانة نيكولا ساركوزي، في قضية تجاوز نفقات حملته الانتخابية، مما يعني أن محاولة الرئيس السابق للطعن في الحكم لم تُقبل.
قضية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزى
كانت محكمة في باريس قد أصدرت، يوم 25 سبتمبر الماضي، حكمًا يقضي بسجن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي؛ لمدة خمس سنوات، وذلك على خلفية قضية تتعلق بتمويل غير قانوني لحملته الانتخابية في عام 2007 من أموال ليبية.

وتعود بداية القضية إلى عام 2012، عندما نشر موقع «ميديابارت» الفرنسي وثائق تشير إلى تحويل خمسين مليون يورو من ليبيا؛ لدعم حملة الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي الرئاسية، وفي عام 2016 كشف رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، زياد تقي الدين، أنه سلّم في أواخر عام 2006، وأوائل عام 2007، حقائب تحتوي على خمسة ملايين يورو نقدًا مصدرها ليبيا إلى وزارة الداخلية الفرنسية، التي كان يترأسها ساركوزي حينذاك.
وأضاف رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، أنه سلّم الأموال مرتين إلى كلود جيان، مدير مكتب الرئيس الفرنسي السابق، ومرة واحدة إلى ساركوزى نفسه بصفته مرشحًا للرئاسة، وفي عام 2018 وُجّهت إلى الرئيس الفرنسي الأسبق تهم تتعلق بالفساد، وتمويل حملته الانتخابية بطرق غير قانونية، وإخفاء اختلاس أموال عامة ليبية.
وفي نوفمبر عام 2020، أعلن رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، تراجعه عن تلك الاتهامات، مما أثار موجة جديدة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية حول حقيقة تورط ساركوزي في القضية.
محكمة الاستئناف الفرنسية ترفض طعن ساركوزي
رفضت محكمة الاستئناف الفرنسية، يوم الخميس الموافق 13 نوفمبر 2025، الطعن المقدم من الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، ضد إدانته بتهمة الاحتيال، مؤكدة بذلك الحكم الصادر بحقه في وقت سابق، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
وأعلنت محكمة الاستئناف في باريس، أن محاكمة الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، في قضية التآمر الجنائي المتعلقة بالتمويل الليبي غير المشروع؛ لحملته الانتخابية الناجحة عام 2007 ستجري بين 16 مارس و3 يونيو المقبلين.