إعلامي سوري: عناصر وزارة الداخلية بسوريا أمنوا المظاهرات بحرفية عالية
أشاد الإعلامي السوري موسي العمر بتأمين عناصر وحدات وزارة الداخلية والأمن الداخلي السوري لمظاهرات أنصار الفلول والإنفصاليين بسوريا.
وقال العمر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": تحية إكبار وإجلال لعناصر ووحدات وزارة الداخلية والأمن الداخلي الذين حموا مظاهرات ( أنصار الفلول والإنفصاليين ) بحرفية عالية وحلمٍ كبير".
إطلاق نار على محتجين في محافظات سورية
وفي السياق ذاته، شهدت محافظات حمص واللاذقية وحماة في سوريا عددًا من الاحتجاجات الشعبية، بعد خروج المئات إلى الشوارع تنديدًا بالعنف والمطالبة بالفدرالية واللامركزية، في ظل انتشار أمني مكثف.
إطلاق رصاص على المتظاهرين
وبحسب وكالة روج نيوز، تعرضت تجمعات في حمص واللاذقية، لإطلاق رصاص حي، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بوقوع إصابات أولية، وسط حالة من التوتر المتصاعد عقب الأحداث العنيفة الأخيرة في حمص.
اعتصام في اللاذقية يتحول إلى مواجهات
وذكرت وكالة أنباء هاوار أن اعتصامًا نُظم عند دوار الزراعة في اللاذقية من قبل محتجين من أبناء الطائفة العلوية رفضًا لما جرى في حمص.لكن سرعان ما هاجمتهم مجموعات من الشباب والمراهقين، بدأت برشق الحجارة قبل أن تتطور الأحداث إلى إطلاق نار لتفريق المعتصمين.
هجمات على المحتجين في حمص
وفي حمص، أفادت الوكالة أن مجموعات مشابهة هاجمت المحتجين مستخدمة العصي والسكاكين، ما تسبب بوقوع إصابات إضافية، قبل أن يتعرض المتظاهرون لإطلاق نار مباشر، وآخر تحذيري فوق رؤوسهم بهدف تفريقهم.
توتر أمني في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية
وتسود حالة من الاحتقان الأمني في مختلف المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا، مع تعزيز انتشار القوى الأمنية عقب أحداث إطلاق النار على المحتجين خلال الساعات الماضية.
ذكرت قناة سوريا التلفزيونية، أن عناصر من قوات الأمن الداخلي السورية اشتبكوا مع مجموعة مسلحة في منطقة شمال اللاذقية، موضحة أن المواجهات اندلعت في قرية «بدروسية» حيث تبادل الطرفان إطلاق النار بعد رصد تحركات؛ لمسلحين في المنطقة.
وقالت وزارة الداخلية في سوريا في تصريحات لقناة «العربية»، أن هناك حملة أمنية في مدينة «عفرين» تستهدف خلايا تابعة لمنظمة إرهابية «داعش»؛ إذ تتعرض مناطق شمال غرب سوريا منذ فترة؛ لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تستهدف السكان المحليين.