رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث سياسي: إنهاء حرب أوكرانيا صفقة اقتصادية جديدة لترامب| خاص

الباحث السياسي أحمد
الباحث السياسي أحمد دهشان

قال أحمد دهشان، الباحث في معهد الدراسات العربية الأوراسية، إن الخطة الأمريكية لإنهاء حرب أوكرانيا لا تُعتبر مقترحًا لإحلال السلام بقدر ما هي خطة لإنهاء الحرب لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمتلك تصورًا خاصًا لفتح علاقات اقتصادية مع روسيا وأهمها صفقة المعادن النادرة التي تمتلك موسكو منها كميات كبيرة وتزخر بها أيضًا أراضي الدونباس التي تُسيطر عليها روسيا في الشرق الأوكراني.

وأضاف "دهشان"، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن العلاقات الاقتصادية والمعادن النادرة هي المرتكزات الأساسية لخطة ترامب ومستشاريه لإنهاء الحرب وأنا أعتقد أن هذه المقترح لا يُشاطره فيه باقي المؤسسة الأمريكية.

وذكر الباحث في معهد الدراسات العربية الأوراسية، أن الخطة لا توفر ضمانات لروسيا ولأوكرانيا ولكن موسكو وكييف منهكتين بسبب الحرب وكلا الطرفين يرغب في فترة من الهدوء وربما يختلفوا حول آلية التطبيق الهدنة والتي ربما تكون طويلة نسبيًا وقد تصل إلى سنتين أو ثلاثة لحين تحسين كل طرف أوضاعه.

روسيا ترغب في إنهاء الحرب بشروط

وأوضح "دهشان"، أن الخطة ملائمة أكثر لروسيا التي ترغب في إنهاء الحرب ولكن بشروط وأول وأهم هذه الشروط أن تحصل على مكتسبات وهي الحصول على أراضي وإنهاء العقوبات وبالتحديد المفروضة على قطاع التكنولوجيا لأنها أزمة كبيرة للجيش الروسي في مسألة استيراد الرقائق والتي تؤثر على التصنيع العسكري وأيضًا نظام سويفت للتحويلات المالية لأنه يحد من قدرة موسكو على التصدير للخارج.

دول أوروبا تُعارض الخطة


وأوضح أن دول الغرب ومنها أوروبا بالإضافة إلى كوريا الجنوبية واليابان تعارض خطة ترامب وترفضها ولا تتبناها وليست سعيدة بها ولكن في نفس الوقت لا تمتلك القدرات الكافية لإيقافها أو للوقوف في وجه ترامب.

تجميد الصراع وليس إنهاء الحرب

واختتم الباحث السياسي حديثه: "أشك في أن هذه الخطة سيكتب لها النجاح وما سيحدث هو تجميد الصراع وليس إنهاء الحرب لأنه التفاصيل الخاصة بهذه الخطة معقدة جدًا لأنه لا يُمكن للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التنازل عن أي أراضي لروسيا وأيضًا نفس الأمر بالنسبة لموسكو فالموضوع مُعقد من الجانبين وتفاصيل كثيرة".

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء