رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير استراتيجي: ما تفعله إسرائيل في الضفة حاليًا خرق لوقف إطلاق النار

ممارسات الاحتلال
ممارسات الاحتلال بالضفة الغربية

وصف الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، ما تفعله إسرائيل في  الضفة الغربية حاليًا  بأنه اختراق حقيقي لاتفاقية وقف إطلاق النار في  قطاع غزة، مؤكدا أن وقف إطلاق  النار في غزة كان لم يكن ولم يدخل حيز التنفيذ نظرًا للخروقات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأوضح مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية خلال مداخلة هاتفية على قناة " النيل للأخبار"، أن الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل في القطاع تؤكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترى أن لها الحق في الاختراق والقتل والحصار وتوسيع المساحة التي تحتلها من قطاع غزة. 

 

انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة 

 

وأضاف"عوض" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمل على زيادة المساحة المحتلة لتصبح أكثر من نصف القطاع، لتعمل على تقديم ما أطلق عليه "الخط الأصفر" باتجاه الغرب، مشيرا إلى أن إسرائيل تثبّت عملياً "المرحلة الأولى" من عمليتها، ولا تريد الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وعن الخروقات التي  نفذتها إسرائيلي رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أكد أن الفترة الممتدة لأربعين يوماً منذ اتفاق 10 أكتوبر المتمثل في وقف إطلاق النار في قطاع غزة  شهدت سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، بالإضافة إلى التدمير والاغتيالات، ومنع لدخول المساعدات وتجويفاً لقرار مجلس الأمن.

 واختتم حديثه بأن إسرائيل تسعى إلى تعطيل الجهود الرامية للسلام، كما تعمل على تعطيل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معقبًا:"لا مفاوضات وإسرائيل غير معنية بالسلام"، مشددا على أن ليس هناك مفاوضات" على أرض الواقع، وأن إسرائيل "غير معنية على الإطلاق بمفاوضات"، بل هي معنية بالحرب خاصة بعد أن استعادت أسراها وجثث قتلاها. وتابع: "ليس هناك ما يمنعها من القتال"، مشيرًا إلى أن إسرائيل "ولا مرة بحثت عن مشروعية" لقتالها.

تحميل أمريكا دعم إسرائيل

حمّل  الخبير الاستراتيجي الإدارة الأمريكية مسؤولية دعم إسرائيل، مؤكداً أن واشنطن تقبل وتشرع وتغطي كل ما تفعله إسرائيل تحت ذريعة "الدفاع عن النفس" والادعاء بأن حماس هي من اخترقت وقف إطلاق النار وهذا منافيا للحقيقة واستمرارا لمسلسل التدليس الذي تمارسه إسرائيل بمساعدة أمريكا. 

وأختتم حديثه بأن العالم بالنسبة لإسرائيل هو المكتب البيضاوي في البيت الأبيض ولا يوجد هيئة دولية تستطيع إخافتها، مشيراً إلى محاصرة محكمة العدل العليا وبعض قضاتها، منوها بأن السبب في الدعم الأمريكي غير المشروط إلى اعتقاد "النخب الأمريكية أو المجمع الصناعي الحربي في أمريكا" بأن دعم إسرائيل هو جزء من عقيدته الدينية التوراتية الصهيونية المسيحية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء