أوقاف كفر الشيخ تناقش آليات الارتقاء بالأداء الدعوي مع المفتشين
عقد الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم، اجتماعًا موسعًا مع مفتشي الإدارات الفرعية؛ وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير العمل، والارتقاء بمستوى الأداء الدعوي والإداري داخل المساجد.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة، والشيخ ياسر الغول، مدير الإدارات، والشيخ مجدي بهنسي، مدير المتابعة.
واستهل مدير المديرية الاجتماع بالتأكيد على محورية دور المفتشين في ضبط إيقاع العمل الميداني، ومتابعة تنفيذ التعليمات الوزارية بدقة، وتحقيق أعلى درجات الانضباط، مشيرًا إلى ضرورة تكامل الجهود بين كافة العاملين في الحقل الدعوي.
وتناول الاجتماع مناقشة عدد من المحاور الرئيسية، شملت:
متابعة انتظام الدروس والندوات والبرامج الدعوية، والتأكيد على الالتزام بضوابط الخطاب الديني الوسطي المعتدل، إضافة إلى بحث سبل رفع مستوى الأداء الرقابي والميداني للمفتشين، والعمل على تذليل المعوقات لتحسين الأداء بالإدارات الفرعية.
وشدّد الدكتور رمضان عبد السميع، خلال كلمته، على ضرورة التمسك الدائم بمنهج الوسطية والاعتدال والرفق، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح رسالة الأوقاف في توعية المجتمع ونشر الفكر المستنير.
وفي الختام، وجّه مدير المديرية الشكر للحضور، مؤكدًا استمرار التنسيق والمتابعة الدورية لتحقيق أفضل مستويات الفاعلية والانضباط الإداري والدعوي.
ومن ناحية أخرى وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، الرامية إلى جعل المساجد منارات للإشعاع القرآني؛ وبرعاية وإشراف من الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، والدكتور عبد القادر سليم، مدير الدعوة، والشيخ ياسر الغول، مدير الإدارات؛ شهد مسجد "سيدي خطاب" بقرية منية الأشراف، التابع لإدارة أوقاف فوه، انعقاد حلقة جديدة من البرنامج القرآني المتميز "صحح تلاوتك".
وقد أقيمت الفعاليات بإشراف إداري مباشر من فضيلة الشيخ نصر نصر أبو اليزيد هرماش، مدير إدارة أوقاف فوه، حيث تحلّق رواد المسجد في خشوع وسكينة حول مائدة القرآن الكريم، منصتين ومرددين خلف الشيخ أحمد إبراهيم رمضان حجاج، الذي تولى مهمة الإقراء والتعليم، مصححًا التلاوات، ومقومًا للألسنة، ومعلمًا لأحكام التجويد ومخارج الحروف بدقة وإتقان.
وشكلت هذه الحلقات واحة إيمانية، أقبل عليها المصلون من مختلف الأعمار، رغبةً في استقامة اللسان بكلام الرحمن، وتدبر معانيه، في مشهد يعكس عودة الروح لبيوت الله، ويترجم رؤية الوزارة في ربط القلوب بالقرآن تلاوةً وفهمًا وعملًا.
ويأتي هذا البرنامج ليؤكد حرص المديرية على بناء جيل قرآني واعٍ، وفتح أبواب التعلم الميسّر على أيدي المتخصصين من الأئمة والعلماء، ليبقى القرآن غضًا طريًا في الصدور كما أُنزل، وحصنًا حصينًا من اللحن والتحريف.