اختطاف جماعي لتلاميذ مدرسة في نيجيريا يكشف مشاكل أمنية داخل البلاد
أفادت وكالة «رويترز»، بأن عائلات قرية «بابيري» في شمال نيجيريا، تواصل منذ مدة طويلة، مطالبة قوات الأمن بتأمين مدارسها وحماية أطفالها وخصوصًا بعد أن قام مسلحون الأسبوع الماضي باختطاف أكثر من 300 تلميذ في واحدة من أسوأ حوادث الاختطاف الجماعي التي تشهدها البلاد.
وقال «داودا جوانجا»، والد زكريا البالغ من العمر 15 عامًا، والذي كان ضمن التلاميذ المخطوفين من مدرسة «سانت ماري» بولاية «بابيري»، إن الشرطة والجيش وقوات الأمن والدفاع المدني النيجيرية؛ لم تستجب لأي من مطالبهم.
وكانت مارثا ماثياس، مع زوجها وطفليهما نائمين في منزلهم داخل حرم مدرسة «سانت ماري الكاثوليكية» بوسط نيجيريا، عندما اقتحم مسلحون المكان في الساعات الأولى من فجر الجمعة الماضية الموافق 28 نوفمبر 2025، هكذا شرحت إحدى المختطفين على أيدي المسلحين تفاصيل عمليات الاختطاف التي نفذت في هذا الحادث، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».

سلسلة عمليات إرهابية في نيجيريا
وقالت «ماثياس» وهي إحدى المدرسات في المدرسة التي تعرّض فيها أكثر من 300 طفل وموظف؛ للاختطاف في واحدة من أكبر حوادث الخطف المدرسي في نيجيريا، خلال السنوات العشر الماضية، إن المسلحين طلبوا من الزوجه أن يخرجوا زوجها من المكان وما إن خرج حتى قاموا بتقييده.
ويشكل اختطاف أكثر من 300 طالب من مدرسة «كاثوليكية» في نيجيريا، أحدث حلقات الاختطاف الجماعي التي تشهدها البلاد منذ سنوات، وخاصًة في الأسابيع القليلة الماضية، ويأتي ذلك نظرًا لما تشهده القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام من تصاعد الأزمات والتوترات؛ لذلك يستعرض موقع «إيجبتك» لكل متابعيه وزواره الكرام خلال السطور التالية كافة الأحداث الإجرامية التي وقعت داخل البلاد، وإليكم التالي:-
اختطف مسلحون نحو 344 طالبًا من مدرسة داخلية في شمال ولاية «كاتسينا» في ديسمبر 2020، حيث أعلنت حينها جماعة «بوكو حرام» مسؤوليتها عن العملية، قبل أن تنجح القوات الأمنية في نيجيريا خلال تحرير الطلاب بعد نحو أسبوع.
ثم تكرر الوضع في فبراير 2021؛ إذ اختطف مسلحون ما لا يقل عن 279 فتاة من مدرسة حكومية في ولاية «زامفارا»، وأجبروهن على السير لمسافات طويلة داخل غابة، وتم الإفراج عنهن بعد عدة أيام، وحينها أفادت الفتيات بأنهن تعرضن في نيجيريا؛ للضرب والتهديد بالقتل.