دراسة فسيولوجية تكشف العمر البدني الحقيقي لـ كريستيانو رونالدو
أظهرت بيانات صادرة عن مختبرات "ووب" الأميركية المتخصصة في مراقبة الأداء البدني أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يتمتع بعمر فسيولوجي لا يتجاوز 28.7 عامًا، رغم بلوغه سن 40 عامًا تقريبًا، ما يعكس مستوى استثنائيًا من اللياقة والمحافظة على الجسد.
وفقا لما نقلته صحيفة "ذا أثليتك" فإن هذه الدراسة تستند إلى تحليل معمق لعدد من المؤشرات الحيوية المتعلقة بالنوم والجهد البدني ومعدلات التعافي.
ووفق النتائج، يتمتع رونالدو بنمط نوم مثالي، وقدرة مرتفعة على استعادة الطاقة، إضافة إلى أداء بدني يعادل لاعبي القمة في العقد الثالث من العمر.
وعلق رونالدو على التقرير عبر حسابه في منصة "إكس"، مؤكدًا ثقته في نتائج التحليلات بقوله: "البيانات لا تكذب".

أبرز ما كشفته الدراسة عن رونالدو
شملت الفحوصات تسعة مؤشرات أساسية، من بينها جودة النوم، والنشاط البدني، ومناطق معدل ضربات القلب، وكتلة الجسم. كما أبرزت النتائج: "ضبطًا مثاليًا لإيقاع النوم والتعافي، بجانب مستويات طاقة عالية تدعم استمرارية الأداء".
وتفوق أيضًا في مؤشر « HOMA-IR» الذي يقيس كفاءة عمليات الأيض، ما يعزز قدرة الجسم على إنتاج الطاقة وبناء العضلات، ومستويات هيموجلوبين مرتفعة تساعد على تحمل الجهد الهوائي خلال فترات الذروة في المباريات.

رونالدو داخل الملعب هذا الموسم
على صعيد الأرقام، شارك نجم النصر السعودي في 12 مباراة خلال الموسم الجاري، سجل خلالها 11 هدفًا، 10 في دوري روشن وهدف في نهائي كأس السوبر السعودي أمام الأهلي، كما ساهم في قيادة منتخب البرتغال لحجز مقعده في مونديال 2026.
كريستيانو رونالدو يكشف سبب غيابه عن جنازة دييجو جوتا
وفي سياق متصل، قال رونالدو- في حواره مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان- “لم أذهب إلى الجنازة لسببين، الأول أنني لم أعد أزور المقابر منذ وفاة والدي، والثاني أنني لا أريد أن يتحول أي مكان أذهب إليه إلى ما يشبه السيرك، لأن الأنظار تتجه نحوي دائمًا، ولم أرغب أن يحدث ذلك في وداع صديقي”ز
وأضاف النجم البرتغالي: “أعلم أن البعض قد ينتقدني، لكنني كنت مرتاحًا لقراري، لا أحتاج أن أكون في الصف الأول أمام الكاميرات ليثبت الناس مشاعري، فكل ما أفعله يكون بعيدًا عن الأضواء”.
واختتم رونالدو حديثه بتأثر قائلًا: “عندما علمت بخبر وفاته، لم أصدق، وبكيت كثيرًا، كانت لحظة صعبة للغاية عليّ وعلى الجميع، وما زلت أشعر بغيابه حتى اليوم داخل المنتخب الوطني”.



