اعتقال أحد أقارب متحدثة البيت الأبيض في أمريكا
ذكرت وكالة «ريا نوفوستي»، أن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية «ICE» قامت باحتجاز أحد أقارب متحدثة البيت الأبيض، كارولين ليفيت، حيث بدأت بالفعل إجراءات ترحيلها، وذلك وفقَا لما نقلته شبكة «CNN» نقلًا عن محامي الموقوفة، ومسؤول في وزارة الأمن الداخلي، وشخص مطلع على القضية.
ومن جانبه، أوضح تود بوميرلو، محامي متحدثة البيت الأبيض، في تصريحات لشبكة «CNN»، أن البرازيلية برونا كارولين فيريرا، وهي والدة ابن شقيق ليفيت، أُلقي القبض عليها بالقرب من بوسطن يوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، موضحًا أن موكلته كانت قد حصلت على حماية مؤقتة من الترحيل؛ لأنها وصلت إلى الولايات المتحدة وهي لا تزال طفلة.
وأفاد تقرير شبكة «CNN»، بأن ابن شقيق متحدثة البيت الأبيض البالغ من العمر نحو 11 عامًا، يعيش بشكل دائم في ولاية «نيو هامبشاير» مع والده الذي يدعى مايكل، وهو شقيق ليفيت، مشيرًا إلى أن العلاقة بين ليفيت، وفيريرا مقطوعة منذ سنوات طويلة.

وفي السياق ذاته، أشار متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لشبكة «CNN»، إلى أن فيريرا كانت تقيم في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني بعد تجاوزها مدة الإقامة المسموح بها في تأشيرة السياحة، التي كان يجب أن تغادر البلاد بموجبها في يونيو 1999، مضيفًا أن السلطات بدأت إجراءات ترحيلها.
البيت الأبيض يمارس ضغوطاً على أوكرانيا
وفي سياق منفصل، أعلنت متحدثة البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، يوم الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة وأوكرانيا أحرزتا تقدما ملموسا في المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق محتمل من أجل إنهاء الحرب الروسية المستمرة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الخلافات الحالية بين الطرفين باتت محصورة في "نقطتين فقط".
وأضافت متحدثة البيت الأبيض، خلال حديثها لبرنامج «ذا ستوري» على قناة «فوكس نيوز»، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يبدي تفاؤلا حيال إمكانية التوصل إلى حل شامل ينهي النزاع، مؤكدة أن فكرة كون واشنطن لا تتعامل على قدم المساواة مع جميع الأطراف "مغلوطة تماماً"، وفقًا لوكالات الأنباء.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على أوكرانيا خلال اجتماع جنيف الذي عقد الأحد الماضي، بهدف دفع كييف لقبول مقترحاتها لإنهاء الحرب، موضحًا أن الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذه الضغوط قد خفت حدتها نسبياً خلال الاجتماع، لكنها ما زالت قائمة بشكل عام.