الفيروسات التنفسية.. بدران: الكمامة خط الدفاع الأول ضد العدوى|فيديو
وجه الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للمناعة والحساسية، مجموعة من النصائح المهمة للوقاية من عدوى الفيروسات التنفسية، مؤكدًا ضرورة نشر ثقافة الوقاية بين المواطنين، موضحًا أن الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية مثل ارتداء الكمامة وغسل اليدين بشكل صحيح يمكن أن يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بالعدوى وانتقالها في المجتمع.
وأشار مجدي بدران، خلال مداخلة على قناة النيل للأخبار إلى أن الكمامة تعد خط الدفاع الأول ضد العدوى، لافتاً إلى أن متوسط فترة فاعلية الكمامة لا تتجاوز أربع ساعات، ويجب تغييرها فور اتساخها أو تمزقها، مع ارتدائها بشكل صحيح بحيث يكون اللون الغامق للخارج والفاتح للداخل، وعدم لمسها باليد مباشرة.
إعادة ثقافة غسل اليدين
شدد مجدي بدران، على أن غسل اليدين بشكل متكرر وصحيح يعد من أهم الوسائل للوقاية من الفيروسات التنفسية، فضًلا عن أن إزالة الخواتم والساعات وقص الأظافر وتنظيفها بشكل منتظم تحت الأظافر وحول العقل أمر ضروري، وأن تجفيف اليدين يجب أن يكون بمنديل ورقي يُستخدم مرة واحدة فقط ثم يُتخلص منه بطريقة صحيحة، مشيراً إلى أن الفيروسات مثل الإنفلونزا يمكن أن تبقى على اليدين من 10 إلى 15 دقيقة وعلى الأسطح من 24 إلى 48 ساعة.
وأشار مجدي بدران، إلى أن بعض الأشخاص قد ينقلون العدوى بدون ظهور أعراض، حيث إن حوالي 40% من المجتمع قد يكونون حاملين للفيروسات دون معرفة. لذلك، يجب توخي الحذر عند استخدام المنديل أو لمس الأسطح المشتركة مثل المقابض وزر المصاعد والطاولات، مع الحرص على تطهيرها بشكل دوري لتجنب نقل العدوى للأطفال أو كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة.
التباعد والتهوية في الأماكن العامة
نصح مجدي بدران، بالحرص على التباعد الجسدي قدر الإمكان، مؤكداً أن المسافة المثلى تتراوح بين 3 إلى 4 أمتار في الأماكن المزدحمة، مثل وسائل المواصلات والأسواق، متطرقًا إلى أهمية تقليل التواجد في الأماكن المزدحمة أو تأجيل الزيارة إلى وقت لاحق لتقليل فرص العدوى، مؤكدًا على ضرورة التهوية المستمرة في الأماكن المغلقة، حيث تساعد على تقليل فترة بقاء الفيروسات على الأسطح ومنع انتشارها بين الأفراد، لافتًا إلى أن العطس أو الكحة يجب أن يكون في منديل ورقي أو على الكم أو على الملابس، مع عدم توجيه الوجه للآخرين، لتقليل انتشار الفيروسات.
أكد مجدي بدران، أن الأعراض التنفسية المفاجئة والمصحوبة بارتفاع في حدة السعال والحمى أو صعوبة التنفس قد تشير إلى فيروس أكثر خطورة مثل كورونا أو متحوراتها، بينما تتسم نزلات البرد العادية بالتحسن السريع مع الراحة والسوائل الدافئة، ناصحًا بالالتزام بالعزل المنزلي عند ظهور أي أعراض، مع تخصيص غرفة واحدة للمريض وتطهير الأرضيات والأسطح والأدوات المستخدمة بشكل دوري؛ كما شدد على ضرورة غسل اليدين قبل وبعد استخدام الحمام أو لمس أي سطح مشترك لمنع انتشار العدوى بين أفراد الأسرة والمجتمع.

تعزيز المناعة والتغذية السليمة
واختتم الدكتور مجدي بدران، بالتأكيد على أن التغذية تلعب دوراً أساسياً في الوقاية، مشيراً إلى أهمية تناول الفواكه الغنية بفيتامين C مثل الجوافة والكيوي والفلفل الألوان والبرتقال والفراولة، لدعم الجهاز المناعي وتعزيز إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجهاز التنفسي، مشددًا على منع التدخين تماماً في جميع الأماكن العامة والخاصة، سواء كان نشطًا أو سلبيًا، لما له من تأثير سلبي على الجهاز التنفسي ويزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى، وأن الالتزام بهذه الإجراءات يعزز من صحة الفرد والمجتمع ويقلل من انتشار الفيروسات التنفسية.