خناقة في الكنيست.. قوات الأمن تحاول طرد زعيم المعارضة يائير لابيد
منعت قوات الأمن في الكنيست الإسرائيلي نوابًا من حزب "يش عتيد" بزعامة زعيم المعارضة يائير لابيد، من دخول قاعة لجنة الصحة.
وبحسب ما نشره موقع تايمز أوف إسرائيل اليوم، حدث ذلك خلال محاولتهم تشكيل لجنة برلمانية بديلة في ظل توقف عمل اللجان الرسمية.
خناقة في الكنيست بين قوات الأمن والمعارضة
يأتي هذا التطور وسط حالة من الشلل البرلماني التي تشهدها لجنتا التعليم والصحة منذ أواخر أكتوبر، عقب استقالة حزب شاس الأرثوذكسي المتشدد من جميع المناصب الائتلافية التي كان يشغلها في الكنيست، بما في ذلك رئاسة اللجان، احتجاجًا على عدم صدور قانون ينظم تجنيد طلاب المدارس الدينية.
ومنذ ذلك الحين، لم تُعين بدائل لرؤساء اللجان، ما أدى إلى تعطل عملها بصورة كاملة.
يش عتيد يُعلن إنشاء لجنة صحية بديلة
وكان حزب "يش عتيد" قد أعلن صباح اليوم أنه سيُنشئ لجنة صحية بديلة بقيادة النائبة تاتيانا مزارسكي، في محاولة لتعويض غياب اللجنة الدائمة و"العجز" الذي تشهده المنظومة الصحية برلمانيًا.
ونشرت مزارسكي عبر موقع إكس قائلة: "بينما يُهمل الائتلاف صحة مواطني الدولة ويلجأ إلى سياسات ضيقة الأفق، سنواصل العمل والاهتمام بشعب إسرائيل".
وأوضح الحزب أن هذه الخطوة جاءت كامتداد مباشر لتشكيل لجنة التعليم البديلة، التي أطلقها عضو الكنيست موشيه طور-باز في وقت سابق من الأسبوع.
وأضاف الحزب: "سيواصل ’يش عتيد‘ تقديم بديل حقيقي للحكومة الفاشلة، وبينما هم منشغلون بأهوائهم السياسية، سنهتم نحن بمواطني إسرائيل".
إغلاق قاعة لجنة التعليم في الكنيست الإسرائيلي
وفي السياق نفسه، لم يتمكن طور- باز يوم الاثنين من تشكيل لجنته بسبب إغلاق قاعة لجنة التعليم، الأمر الذي أثار غضب لابيد، الذي كان يقف خارج القاعة، واتهم الكنيست بإرسال رسالة واضحة مفادها: "لا أهتم بالأطفال، سأغلق لجنة التعليم".
وقال لابيد آنذاك: "كل ما نسعى إليه هو طرح نقاش حول التعليم في الكنيست الإسرائيلي. لهذا السبب نحن هنا. هذا هو هدف لجنة التعليم البديلة. إذا كان لدى الكنيست مشكلة في ذلك، فعليه إعادة فتح لجنة التعليم والسماح لنا بمعالجة القضايا التعليمية التي لا تُعالج اليوم".

