انتخابات مجلس النواب 2025.. نتائج الحصر العددي بالدائرة الأولى في بورسعيد
أعلنت اللجنة العامة المشرفة على انتخابات مجلس النواب 2025 في محافظة بورسعيد، اليوم، الحصر العددي لأصوات الناخبين في الدائرة الأولى.
بلغ عدد الناخبين الحضور 31 ألف 156 ناخبا، منهم 6797 صوتا باطلا، و24 ألف 359 صوتا صحيحا، وأيد القائمة 18 ألف 736 ناخب، ورفضها 5623 ناخب.
انتخابات مجلس النواب 2025
وعلى المقاعد الفردية بلغ عدد الناخبين الحضور 31 ألف 156 صوتا، منهم 3477 صوت باطل، و27 ألف و679 صوت صحيح.
وحصل تامر الحمزاوي على 8299 صوت، ومحمد ابو طالب 1029 صوت، وحامد بندق 509 صوت، محمد سليمان 98 صوت، ياسر البدري فرغلي 1455 صوت، نبيل نوار 242 صوت، وأحمد فرح 185 صوت.
بينما حصل ماهر شوقي على 533 صوت، واسلام فليه 5356 صوت، وسامي عامر 3786 صوت، وحسن عمار 6187 صوت.
وأما عن الدائرة الثانية فحصل احمد فرغلي علي 16الف صوت وحصل الحسيني ابو قمر علي 10 آلاف صوت.
الانتخابات في بورسعيد
وعلى الجانب الآخر، أكد المستشار هشام عبد المجيد، رئيس لجنة متابعة محافظة بورسعيد بالهيئة الوطنية للانتخابات، أن جميع اللجان الفرعية في المحافظة فتحت أبوابها في الموعد المحدد مع بداية اليوم الانتخابي، مشيراً إلى أن سير العملية تمّ في منتهى الانضباط والتنظيم منذ الدقائق الأولى، وأن رؤساء اللجان تعاملوا باحترافية عالية لضمان دخول المواطنين بسهولة وتيسير إجراءات التصويت، ما ساهم في خلق أجواء مستقرة سمحت بسير العملية بلا تعطيل.
وتحدث هشام عبد المجيد، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي نقلته اكسترا نيوز، عن تلقي بلاغ وحيد خلال اليوم الانتخابي يتعلق بقيام أحد الموظفين داخل لجنة رقم 22 بالتدخل في عملية الاقتراع، إلا أنه، وبمجرد فحص البلاغ والتحقيق فيه ميدانياً، تبيّن عدم صحته تماماً، وأن هذا الإجراء السريع يعكس حرص اللجنة على التعامل الجدّي مع أي شكوى أو بلاغ، بهدف الحفاظ على النزاهة والشفافية داخل اللجان، وضمان عدم التأثير على اختيارات الناخبين بأي شكل.
في السياق ذاته، كشف رئيس لجنة متابعة بورسعيد، أن اللجنة نفسها شهدت تزاحماً كبيراً من المواطنين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم، مما دفع اللجنة إلى إرسال عضو احتياطي إضافي للمساعدة في تنظيم العملية داخل المجمع الانتخابي، وأنه تم تمكين جميع المواطنين الراغبين في التصويت من الدخول دون تأخير، لافتاً إلى أن مستوى الإقبال كان لافتاً في بعض الفترات، وهو ما اعتبره مؤشراً إيجابياً على الوعي الانتخابي لدى أهالي بورسعيد.