الكرملين: بعض بنود خطة السلام الأمريكية تتطلب تحليلا جادا
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الأربعاء بأن بعض بنود خطة السلام الأمريكية تتطلب إجراء تحليل جاد خلال الفترة القادمة حسب ما أشارت له "العربية" في نبأ عاجل لها.
وأعلنت روسيا بوقت سابق بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سوف يصل إلى موسكو الأسبوع المقبل من أجل التحضير لمحادثات السلام الروسية الأوكرانية بواسطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي طرح خطة الـ28 بندا من أجل إحلال السلام بأوكرانيا.
زيلينسكي استعد لسفر لواشنطن لتوقيع على اتفاق السلام في صورته النهائية
وفشلت الجهود الدولية الماضية الرامية للسلام الأوكراني بسبب تمسك كييف باسترداد أراضيها بالأقاليم الشرقية الأربعة التي خسرتها أوكرانيا بمواجهة روسيا، وهم دونيتسك، ولوجانسك، وخيرسون، وزبارويجيا لكن في رد فعل دولى مفاجئ أعلنت الإدارة الأوكرانية أنها اقتنعت بخطة ترامب الأخيرة المعدلة للسلام الأوكراني، وإن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سوف يتوجه إلى واشنطن قبل نهاية شهر نوفمبر الجاري من أجل التوقيع على الشكل النهائي لإطار السلام الروسي الأوكراني.
ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، إلى توخي الحذر في التعامل مع التوقعات المرتبطة بالمقترح الأمريكي لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الخطة لا تزال بحاجة إلى مفاوضات جوهرية.
حلف الناتو يشير لقضايا لم تحسم باتفاق السلام الأوكراني
وأشار روته، في تصريحات لمجموعة "آر إن دي" الإعلامية وصحيفة "إل باييس" الإسبانية نشرت اليوم الأربعاء، إلى أن الإطار الذي جرى مراجعته بشكل مشترك من قبل الولايات المتحدة وأوكرانيا يتضمن عناصر واعدة، لكنه يشتمل أيضا على قضايا لم تحسم بعد وستتطلب جولات دبلوماسية إضافية.
وكانت الحكومة الأوكرانية قد أعلنت، الثلاثاء، موافقتها على النقاط الرئيسية لخطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة، بحسب حكومتي البلدين.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك بضع نقاط فقط لا تزال محل خلاف، فيما من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي به لاحقا في نوفمبر.
ووزعت واشنطن الأسبوع الماضي خطة مكونة من 28 نقطة، واجهت انتقادات من أوروبا وكييف، حيث يخشى مسؤولون أن تأخذ الخطة في اعتبارها مصالح روسية واسعة.
وعقد مفاوضون من الولايات المتحدة وأوكرانيا ودول أوروبية اجتماعات في جنيف لمراجعة الوثيقة. ووصف روته تلك الجلسات بأنها مثمرة، لكنها تمثل خطوة أولى فقط نحو محادثات هيكلية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.

