250 مليون دولار استثمارات السويدي في السعودية
باستثمارات 40 مليون دولار.. السويدي إليكتريك تدشن مصنعًا جديدًا بالسعودية
أعلنت شركة السويدي إليكتريك، اليوم الأربعاء عن تدشين أحدث مصانعها لإنتاج ملحقات الكابالت ذات الجهد المنخفض والمتوسط وأعمدة الألياف الزجاجية المدعمة بالبوليمر في المملكة العربية السعودية، باستثمارات إجمالية تصل إلى 40 مليون دولار.
وأوضحت الشركة في إفصاح مرسل إلي البورصة المصرية اليوم، أن المصنع الجديد يمتد على مساحة 37.395 متر مربع ضمن مجمع السويدي الصناعي، ويعد الأول من نوعه في المملكة الحاصل على اعتماد الجهات الرسمية للكهرباء، كما يمثل المصنع السعودي الوحيد الذي يقوم بتوريد ملحقات الكابالت ذات الجهد المتوسط محليًا، مع خطط للتصدير لدول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات المقبلة.
وشهد حفل الافتتاح حضور مسؤولين رفيعي المستوى من الجهات الحكومية والخاصة، من بينهم الدكتور زيد الغريب، وكيل وزارة الطاقة للتوطين، والمهندس خالد الغامدي، رئيس السويدي للكهرباء، والمهندس محمد الطيار، مدير المكتب التنفيذي لبرنامج استدامة الطلب على الطاقة.
وفي تصريح له خلال الافتتاح، قال أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي إليكتريك: "يأتي تدشين هذا المصنع كجزء من تعزيز حضورنا في قطاع البنية التحتية والطاقة والصناعة والتوريد، وتوطين الصناعات عالية التقنية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع التركيز على دعم المحتوى المحلي وتعزيز الشراكات طويلة الأمد مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
2.5 مليار دولار قيمة محفظة السويدي إليكتريك الصناعية حول العالم
وأضاف أن المصنع الجديد يوفر حلولًا متقدمة لشبكات التوزيع الكهربائية ومشاريع البنية التحتية، حيث تتميز أعمدة الألياف الزجاجية بالميكانيكية العالية، وخفة الوزن، والمقاومة الممتازة للتآكل والعوامل الجوية، إلى جانب العزل الكهربائي المستدام وسهولة التركيب، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للمشاريع الكبرى في المملكة.
وتعتبر المنشأة الثالثة للشركة في الرياض، بعد أن استثمرت السويدي إليكتريك أكثر من 250 مليون دولار أمريكي في المصانع والخدمات المختلفة في المملكة، تشمل تصنيع محولات الطاقة، عدادات المياه، شواحن المركبات الكهربائية، وأعمال المقاولات الكبرى، لتخلق محفظة صناعية متكاملة تبلغ قيمتها نحو 2.5 مليار دولار أمريكي.
تأسست مجموعة السويدي إليكتريك عام 1938، وتعمل اليوم في 19 دولة من خلال 34 منشأة صناعية، وتخدم أكثر من 110 أسواق حول العالم، مما يجعلها واحدة من أكبر المجموعات الصناعية المتخصصة في حلول الطاقة والبنية التحتية والتقنيات الرقمية.

