فشل وزاري.. نهاد أبو القمصان تهاجم وزير التربية والتعليم
هاجمت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان وزير التربية والتعليم، متهمة إياه باتخاذ قرارات متسارعة للتغطية على مشكلات الوزارة بدلًا من مواجهتها، حيث وجهت سؤالا عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك “حكايات نهاد” قائلة سؤال لوزير التعليم؛ التفكير في إغلاق المدارس بسبب فيروس تنفسي سؤال مشروع، بس السؤال الحقيقي: هل المشكلة صحية؟ ولا فشل وزاري بيتكرر؟.
وأكدت نهاد أبو القمصان أن التفكير في إغلاق المدارس لا يبدو قرارًا صحيًا بحتًا، بل امتدادًا لما وصفته بـ«فشل وزاري متكرر» في إدارة الأزمات. وتساءلت عن سبب التناقض بين تصريحات الوزير قبل أيام، حين أعلن مع وزير الصحة أن «الوضع مطمئن»، وبين طرح فكرة إغلاق المدارس فجأة دون تقديم أي بيانات واضحة عن حجم الإصابات أو نسب الانتشار.
وأشارت نهاد أبو القمصان إلى أن الوزارة باتت تلجأ، بحسب وصفها، لقرارات صادمة وغير مدروسة كلما واجهت أزمة، مستشهدة بقرار فرض نسبة 20% من العربي والتاريخ على طلاب الشهادات الدولية دون إعداد علمي أو لوجستي، والذي جاء – بحسب قولها – بعد موجة التشكيك في شهادة الوزير.
وأضافت أن التلويح بإغلاق المدارس يأتي بينما ما زالت أزمة هتك عرض الأطفال في مدرسة «سيدز» دون محاسبة واضحة، معتبرة أن اللجوء لقرارات شكلية لن يعالج غياب الرقابة أو يحمي الطلاب.
وتابعت نهاد أبو القمصان أن توصيات منظمة الصحة العالمية واليونيسف واضحة تمامًا: الإغلاق لا يُتخذ إلا كآخر خطوة، وبعد تقييم شامل لمدى الانتشار وشدة الأعراض وقدرة المدارس على السيطرة، قائلة: «مش كل نزلة برد موسمية تتحول لإغلاق شامل».
وحذرت من أن تعطيل الدراسة المفاجئ له آثار مباشرة على نمو الأطفال وانضباطهم وتفاعلهم الاجتماعي، إضافة إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها أولياء الأمور، خاصة الأمهات العاملات والمعيلات اللواتي لا يملكن رفاهية الإجازات أو فقدان الدخل.
وأوضحت أن الحلول العلمية البديلة موجودة ومتاحة قبل التفكير في إغلاق شامل، مثل تحسين التهوية داخل الفصول، وتقليل الكثافات، والعزل الفوري للحالات المصابة، وتكثيف حملات التوعية.
واختتمت بأن القرار الفردي يظل متاحًا لكل ولي أمر، لكن «تعميم الضرر على ملايين الأسر مش سياسة… ولا هو بديل عن الإدارة الرشيدة والمحاسبة الحقيقية».
تعليق أولياء الأمور على منشور نهاد أبو القمصان
بينما لقيت الفكرة أعتراض عدد من أولياء الأمور الذين علقوا قائلين: بسبب التقييمات والحضور الاجباري استاذه نهاد المدارس مليانه عدوى والنزول اجبارى ومافيش اعذار لذلك العدوى بتنتشر وفيه اطفال عندها أمراض مناعيه ومعندهمش تحمل للامراض دي نهائي يبقى الحل ايه ننزل الولاد اجباري والمرض ينتشر بين الطلبه ويبقى وباء ولا نشيل التقييمات اللي ملهاش لازمه وعبىء على الطالب والمدرس وولى الامر ونرفع الغياب من المدارس.
فيما علقت أخرى قائلة: “يعني حضرتك لامدرسة ولا مديرة مدرسة ولا عندك اطفال فالتعليم، ياستي احنا اشتكنالك؟ متسبيه يقفلها”.
فيما طالبت أخرى برفع الغياب وتسجيل الشرح وإرساله أونلاين ويترك الأمر في الحضور أو الغياب طبقا لرغبة ولي الأمر فهو المسئول.



الصحة توجه نصائح هامة لحماية طلاب المدارس من عدوى أمراض الجهاز التنفسى
من جهتها وجهت وزارة الصحة والسكان سلسلة من النصائح الهامة لحماية طلاب المدارس من عدوى أمراض الجهاز التنفسى مثل الأنفلونزا ، عدوى كورونا ، الالتهاب الرئوى والفيروس المخلوى وشملت :-
- تطعيم الطفل بلقاح الأنفلونزا الموسمي إذا لم يتلقه بعد (خاصة الأطفال من 6 أشهر إلى 5 سنوات).
- إبقاء الطفل في المنزل فور ظهور أي أعراض ارتفاع في درجة الحرارة - سعال - احتقان - إرهاق حتى يتحسن تماماً لمدة 24 ساعة على الأقل دون خافض للحرارة.
- تعويد الطفل على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، واستخدام المنديل عند العطس أو السعال.
- إذا كان الطفل يعاني من أمراض مزمنة (ربو - أمراض قلب - ضعف مناعة)، يفضل استشارة طبيب الأطفال قبل العودة للمدرسة في حال وجود أي أعراض تنفسية.
وقالت وزارة الصحة والسكان : نتابع بشكل لحظي الوضع الوبائي للأمراض المعدية محليا وعالميا ويتم الإعلان عن اي تطورات جديدة بكل شفافية.