رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا يأكل الأقباط خلال فترة صوم الميلاد المجيد؟

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تُعد فترة صوم الميلاد المجيد من أهم الطقوس الروحية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث يتهيأ الأقباط لاستقبال عيد الميلاد المجيد بالصلاة والتقشف والالتزام بالطقوس الدينية والغذائية التي تمتد لأسابيع طويلة، وهذا ما يمنح هذه الفترة طابعًا مميزًا يجمع بين الإيمان والهوية الثقافية.

وفي السياق ذاته، بدأ الأقباط الأرثوذكس، أمس الثلاثاء، صوم الميلاد المجيد الذي يستمر لمدة 43 يومًا، ويختتم بالاحتفال بليلة عيد الميلاد في السادس من يناير 2026 يليها عيد الميلاد في السابع من يناير، الموافق يوم 29 كيهك في التقويم القبطي.

 

الأكلات المسموح تناولها خلال فترة صوم الميلاد المجيد 

ويُعتبر صوم الميلاد من الأصوام الانقطاعية ذات الدرجة الثانية، إذ يلتزم الصائمون بالامتناع عن تناول الطعام لفترة زمنية محددة، ثم يسمح لهم بتناول وجبات نباتية. 

وتُمنع خلال هذه الفترة جميع أنواع اللحوم، بينما يُسمح بتناول الأسماك كنوع من التخفيف، نظرًا لتعدد فترات الصوم على مدار العام، ومع ذلك، يُحظر تناول الأسماك يومي الأربعاء والجمعة، وكذلك خلال يوم البرامون الذي يسبق عيد الميلاد مباشرة.

وتتنوع الأكلات التي يعتمد عليها الصائمون خلال هذه الفترة، ومن أبرزها:

الكشري أحد أشهر الأطباق الشعبية، ويُقبل عليه الكثيرون خلال أيام الصوم.

الأكلات الشعبية اليومية مثل الفول والطعمية والبطاطس والباذنجان، لما تتميز به من بساطة وتنوع.

شوربة العدس مع البصل الأخضر، وتُعد من الأطباق الشتوية الشهيرة التي تتناسب مع الأجواء الباردة.

الأسماك والمأكولات البحرية، وهي خيار متاح خلال الصوم باستثناء الأيام المحظورة، رغم أن البعض يفضل الامتناع عنها.

المحاشي بمختلف أنواعها، وعلى رأسها محشي الكرنب والباذنجان والفلفل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء