هل يقع طلاق مريض الوسواس القهري؟.. دار الإفتاء تجيب
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليها يدور حول حكم وقوع الطلاق إذا صدر من شخص يعاني من الوسواس القهري، وما إذا كان يلزمه توثيق الطلاق لضمان عدم وقوعه.

هل يقع طلاق مريض الوسواس القهري؟
وقالت دار الإفتاء، إن طلاق مريض الوسواس القهري لا يقع ولا يعتد به شرعًا، مشيرة إلى أن هذا النوع من المرض يدفع المريض إلى ألفاظ وتصرفات لا تعبر عن إرادة حقيقية، وبالتالي لا يترتب عليها طلاق.
لا يطالب بتوثيق الطلاق
وأكدت الإفتاء أن مريض الوسواس القهري غير ملزم بأي إجراءات توثيقية بدعوى الاطمئنان أو الخوف من تكرار الشكوك؛ وذلك حفاظًا على استقرار حياته الزوجية والأسرية، وحماية للعلاقة التي يحرص الشرع على بقائها وتماسكها.
ودعت المريض إلى الصبر والعمل على مقاومة هذا المرض، مطالبة إياه بالتوجه إلى الطبيب المختص بحثًا عن العلاج المناسب؛ حتى يتخلص من آثار هذا المرض ويستعيد توازنه النفسي والأسري.
ما هي نفقة العدة والمتعة؟
وعلى صعيد أخر، قالت هند حمام، أمينة الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن العدة هي الفترة التي تلزم المرأة بالبقاء دون زواج بعد الطلاق أو وفاة الزوج، وهي مدة شرعها الله لحكم متعددة، منها التحقق من براءة الرحم وصون الأنساب، بالإضافة إلى كونها عبادة تلتزم خلالها بتوجيهات شرعية محددة.
وشرحت أن من حقوق المرأة في فترة العدة، أن تحصل على نفقة كاملة، تشمل المسكن والطعام والملبس وسائر النفقات الأساسية.
ولفتت إلى أن هذه النفقة تقدر وفق مقدرة الزوج المالية، تمامًا كما كانت تقدر أثناء الحياة الزوجية، ما دامت العدة قائمة.
نفقة العدة
وأكدت هند حمام أن نفقة العدة تعامل فيها المرأة معاملة الزوجة من حيث الحقوق المالية، منوهة أن النفقة تستمر حتى آخر يوم في العدة، ومن ثم تسقط بانتهائها تلقائيًا.