محمد صبحي يكشف تفاصيل حالته الصحية ويدافع عن رسالته الفنية
أكد الفنان محمد صبحي، أن الوعكة الصحية الأخيرة التي تعرض لها أثارت قلقًا كبيرًا بين محبيه، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص استخدموا هذه الفرصة لإطلاق شائعات حول وفاته بهدف "ركوب الترند".
وعبر صبحي، خلال حديثه في برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة "النهار"، عن استيائه من هذه التصرفات، مشيرًا إلى أن الموت في النهاية هو "نعمة من الله" وأن الإنسان لا يستطيع الهروب منه، لأنه لا أحد سيعيش للأبد.
كما عبرأيضاً عن انزعاجه من قيام بعض المواقع الإعلامية بنشر أخبار عن وفاته تحت عناوين تشويقية لجذب القراء، مشيراً إلى أن العديد من هذه الأخبار تكون محملة بالإعلانات المربحة، مثل إعلانات الصابون والشامبو.
وقال: "تجد الخبر مشوقًا عن وفاة فنان كبير، وعندما تفتح الرابط تجد أول تعليق هو اسم الفنان، وبعدها تجد إعلانات غير ذات صلة تمامًا".
حب واحترام الجمهورنعمة حقيقية
وتابع محمد صبحي حديثه، مؤكدًا أنه في الوعكة الصحية الأخيرة شعر بحب وصدق جمهورته بشكل غير مسبوق, وأن ربنا كرمني في هذه اللحظة لأنني استشعرت حب الجمهور وصدقه، فالحب من الجمهور شيء كبير، موضحاً أي فنان قد يشعر بحب الجمهور، لكن أن تستشعر احترامهم وصدقهم، فهذا شيء عظيم."
وأضاف: “أحيانًا الفنان قد يعتقد أن له جمهورًا يحبه، لكن الأمر يختلف عندما يشعر بحب واحترام حقيقي ، ورغم أن صبحي كان دائمًا يدرك حب جمهوره له، إلا أنه اعترف بأنه لم يكن يتخيل أنه سيتلقى هذه الكمية الهائلة من الرسائل التي تعبر عن حبهم وتقديرهم له، خاصة بعد الحادثة الصحية الأخيرة".
وعن سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول ما إذا كان قد شعر بحب الجمهور بشكل أكبر بعد الوعكة الصحية، رد صبحي قائلاً: "الحب والاحترام بين الفنان والجمهور لا يمكن أن يُقاس بنفس الطريقة، فقد كان لي جمهور يحبني، ولكن بعد هذه الحادثة شعرت بحبهم واحترامهم بصدق".
الفن يجب أن يغير المجتمع
في إطار حديثه عن رسالته الفنية، شدد محمد صبحي، على أن الفنان يجب أن يكون له دور إيجابي في المجتمع، وأي فنان يقدم عملًا يتمنى أن ينجح، لكن الأهم أن يكون هذا العمل له تأثير إيجابي على المجتمع، وليس سلبياً."
وشرح قائلاً: "على سبيل المثال، في مسلسل 'سنبل' عندما قدمنا 'رحلة المليون' كانت الرسالة هادفة، حيث دعونا الشباب للخروج خارج المدن واكتساب مهارات جديدة."
وأشار صبحي، إلى أنه كان يهدف من خلال أعماله الفنية إلى التأثير بشكل إيجابي في المجتمع، حتى وإن كانت رسالته تتعارض مع بعض الجهات، مثلما حدث عندما انتقد وزارة الزراعة في وقت سابق بسبب قيودها على تملك الأراضي في الصحراء، كما أوضح أنه كان يريد أن يظهر من خلال فنه كيف يمكن للشباب أن يحققوا النجاح بعيدًا عن الظروف الصعبة في المدن.
مشروع الأوبرا في ميدان سفنكس
من جهة أخرى، كشف محمد صبحي عن فكرة كان قد بدأ العمل عليها منذ فترة لإنشاء أكبر أوبرا في ميدان سفنكس، وهو مشروع كان يتطلب استثمارًا ضخمًا وصل إلى نصف مليون جنيه كعربون، موضحاً أن هذا المشروع كان سيغطي تكاليفه في فترة زمنية قصيرة تبلغ حوالي 3 سنوات، حسب دراسة الجدوى التي وضعها، ولكنه تراجع عن الفكرة في آخر لحظة، حيث قال: “دموعي نزلت بعد ما قدمت العربون، وحسيت أنني ربما كنت في الطريق الخطأ،وكنت سأقدم عملاً فنيًا عن استصلاح الأراضي في الصحراء، ولكنني شعرت بأنني أحتاج إلى التركيز في مجالات أخرى”.
وأضاف صبحي، أنه كان يؤمن أن هذا المشروع كان سيحقق تأثيرًا كبيرًا على الشباب ويعطيهم أملًا، لكنه لم يكن مستعدًا للإقدام على هذه الخطوة في ذلك الوقت، مؤكداً كان يجب أن يكون هذا المشروع أكثر توافقًا مع الظروف الحالية، ولكنني تراجعت لأنني شعرت أنه ربما كان من الأفضل التوجه إلى مشاريع أخرى.