رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عيد عبد الحليم: أعشق الهوا الإسكندراني والبحر يرافقني في الكتابة

الشاعر عيد عبدالحليم
الشاعر عيد عبدالحليم

قال الشاعر عيد عبد الحليم، إنه يجد متعته في تناول الأكل الشعبي، وعلى رأسه المسقعة، مشيرًا إلى أنه من عشاق "الهوا الإسكندراني والبحر" اللذين يرافقانه دائمًا في كتاباته وحياته.

وأضاف في تصريحات لـ"إيجبتك": أن يومه يبدأ ببساطة شديدة، مؤكدًا أن الكاتب مهما بدا مختلفًا يظل إنسانًا عاديًا يعيش تفاصيل الحياة اليومية مثل غيره، مشيرًا إلى أنه يخصص ساعات الصباح للقراءة والكتابة، وهي عادة تعلمها من طه حسين الذي كان يلتزم بالجلوس فى مكتبه يوميًا سواء كتب أو لم يكتب.

وأكد عبد الحليم، أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في حياة الإنسان، لكنه ليس مرعبًا لمحبي الحياة، مشيرًا أنه انتقال إلى حياة أخرى، ونحن نغالب فكرة الموت بالأمل، ونصل إليها بالصفاء وعدم إيذاء الآخرين، والحياة فعل ناقص لا يكتمل إلا بالموت، لكن هذا النقصان هو سر جمالها.

 

سور الأزبكية مصدر للوعي والثقافة 

وفي وقت سابق؛ قال الشاعر والناقد عيد عبد الحليم رئيس تحرير مجلة أدب ونقد، إن سور الأزبكية، يمثل ذاكرة ثقافية وإنسانية لكل من تربى على حب القراءة والكتاب الورقي، مشيرًا إلى أنه ارتبط وجدانًا بالسور منذ أيام دراسته الجامعية، حين كان يرتديه بانتظام في منطقة العتبة بحثًا عن الكتب النادرة بأسعار زهيدة.

وأضاف عبدالحليم في تصريح خاص لـ«إيجبتك»: أن سور الأزبكية كان في الماضي فضاءً واسعًا، تُعرض فيه الكتب على الأرصفة في مشهد يعكس حيوية المشهد الثقافي الشعبي في مصر، إذ شكّل منارة للمعرفة ومصدرًا حقيقيًا لتكوين الوعي والثقافة، مؤكدًا أن أجيالًا كاملة تثقفت من كنوزه المعرفية، من خلال اقتناء طبعات قديمة لأعمال كبار الأدباء مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور وغيرهم.

وأوضح أن السور لا يزال يحتفظ بسحره رغم تغير الزمن وارتفاع الأسعار، فهو المكان الذي يمكن للباحثين وطلاب الدراسات العليا أن يجدوا فيه المراجع الأصلية النادرة بأسعار مناسبة مقارنة بسوق الكتاب الحديث، مشيرًا أن الكتاب الإلكتروني لا يمكن أن يحل محل متعة الكتاب الورقي لدى عشاق القراءة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء