أزهري يفوز برئاسة اللجنة الوطنية لعلوم البحار والمصايد.. تعرف عليه
قدَّم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، التهنئة إلى الدكتور علاء جاد الكريم عثمان، عميد كلية العلوم للبنين بأسيوط، بانتخابه رئيسًا للجنة الوطنية لعلوم البحار والمصايد التابعة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر، أن فوز عميد كلية العلوم بأسيوط برئاسة هذه اللجنة العلمية التي تضم في عضويتها أساتذة كليات العلوم بالجامعات المصرية يعزز مكانة جامعة الأزهر ويرفع من تصنيفها، ويجعلها تتبوأ مكانتها العالمية اللائقة بها.
وأكد رئيس الجامعة، أن اختيار جامعة الأزهر ضمن أفضل (100) جامعة على مستوى العالم، وتحديدًا في المرتبة (98) وفقًا لتصنيف التايمز العالمي للعام 2026 يؤكد على تميز جامعة الأزهر وريادتها على مستوى العالم.
يذكر أن اللجان الوطنية في أكاديمية البحث العلمي تجمع صفوة العلماء في كل تخصص علمي، ويناط بها التواصل مع الاتحادات الدولية المناظرة لتخصص اللجنة، وتمثيل مصر في أنشطة الاتحاد الدولي، وتعمل على جذب أجندة أنشطة الاتحاد الدولي إلى مصر.
وتختص اللجان الوطنية بنشر كل ما هو حديث عن التخصص في المجتمع العلمي المصري، وإعداد الدراسات التخصصية الفنية، وكذلك تقديم المشورة الفنية في مجال التخصص.
والدكتور علاء جاد الكريم محمود عثمان يعد أحد أبرز الخبراء الأكاديميين والباحثين في مجالات علوم البحار والمصايد، حيث يمتلك سجلًا علميًا ومهنيًا حافلًا يمتد لأكثر من ثلاثة عقود من العمل الأكاديمي والبحثي المتخصص في بيولوجيا الأسماك والبيئة البحرية والمياه العذبة، إضافة إلى الاستزراع المائي المستدام وتحليل التنوع الوراثي للأسماك باستخدام تقنيات الـDNA.

وأشرف جاد الكريم، على دراسات متقدمة حول بيئة وبيولوجيا الأسماك البحرية والعذبة، وتصنيفها، وتحليلها وراثيًّا باستخدام المؤشرات الجزيئية.
وقاد أول برنامج وطني طويل الأمد لرصد التلوث البيئي في نهر النيل باستخدام الأسماك كمؤشرات حيوية، من أسوان إلى دمياط ورشيد، وهو نموذج بحثي فريد من نوعه في مصر.
ويعد جاد الكريم، من أوائل من نفذوا دراسات ميدانية ومعملية حول تأثير التلوث البلاستيكي على البيئات البحرية في مصر، باستخدام الأسماك كمؤشرات حيوية، ضمن مشاريع ممولة من صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية.
ونجح في نقل تكنولوجيا الأكوابونيك من ألمانيا إلى مصر، وأسّس أول وحدة أكوابونيك في جامعة مصرية (أزهر أكوابونيك) كنموذج فريد للاستزراع السمكي المستدام.
ويقود جاد الكريم، حاليًا مشروعًا بحثيًّا ممولًا من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لتطوير نظام أكوابونيك ذكي باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) لمراقبة وتحسين إنتاج الغذاء المستدام في البيئات المائية.
وشارك في عديد من ورش العمل والمؤتمرات العلمية المتخصصة تناولت قضايا التلوث البحري، والإدارة المستدامة للبحيرات، والتنوع الحيوي في البيئات المائية.
وأشرف على أكثر من 50 رسالة ماجستير ودكتوراه في مجالات البيئة البحرية والاستزراع السمكي، وقام بنشر أكثر من مائة وخمسة (١٠٥) أبحاث دولية في مجلات مرموقة ومتخصصة فى مجالات علوم البحار والمصايد والاستزراع السمكي، وقام بتأليف ثلاثة كتب باللغة الإنجليزية في مجالات علوم البحار، منشورة عبر دور نشر أوروبية.
ويترأس تحرير ومحرر مشارك فى عدد من المجلات الدولية المتخصصة فى مجالات علوم البحار المختلفة، وحاصل على زمالات ومنح بحثية مرموقة؛ مثل: زمالة مؤسسة ألكسندر فون هومبولت الألمانية، وهو أول باحث من جامعة الأزهر يحصل على هذه الزمالة، كما حصل على زمالة التعاون الرقمي، وزمالة معهد ليبنيز لبيئة المياه العذبة، وزمالة جامعة الهومبولدت ببرلين، وحاصل على عدة تمويلات من جهات دولية وإقليمية ومحلية، مثل: مؤسسة ألكسندر فون هومبولدت، وصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لدعم مشاريع بحثية في الاستزراع المائي، والتلوث البحري، والتنوع الوراثي للأسماك.
ويمثل جاد الكريم نموذجًا أكاديميًّا متميزًا يجمع بين الخبرة العلمية العميقة، والقيادة المؤسسية، والقدرة على تطوير البحث العلمي في مجالات علوم البحار والمصايد، بما يؤهله بجدارة لرئاسة اللجنة الوطنية لعلوم البحار والمصايد في هذا المجال الحيوي.

