المنشاوي يهنىء أسرة الجامعة لإدراجها بمركز متقدم في التصنيف العالمي
هنأ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أسرة الجامعة على هذا الإنجاز المتميز، بعد إدراج الجامعة في المرتبة 151 عالميًا في تصنيف THE Interdisciplinary Science Rankings 2026 للأبحاث البينية، محققة قفزة كبيرة بلغت 100 مركز مقارنة بالعام السابق.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا الإنجاز يعكس جودة المخرجات البحثية وجهود الباحثين، ويؤكد المكانة المرموقة للجامعة على الصعيد الدولي، ويحفّز على مواصلة الاستثمار في البحث العلمي وتطوير البنية التحتية للبحث متعدد التخصصات.
رئيس جامعة أسيوط يهنىء أسرة الجامعة لإدراجها بمركز متقدم في التصنيف العالمي للأبحاث البينية
كما أشاد الدكتور المنشاوي بروح التعاون والعمل الدؤوب لجميع منسوبي الجامعة، مؤكدًا أن هذا التقدم يشكل دافعًا قويًا لمواصلة التميز والمنافسة على المستوى الدولي، لاسيما وأن التصنيف شمل جامعات من 92 دولة، واستند إلى تقييم الأداء في الأبحاث متعددة التخصصات في مجالات علوم الكمبيوتر، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الفيزيائية، إلى جانب 11 تخصصًا علميًا معتمدًا من مؤسسة التايمز.
كان قد أدرج التصنيف البريطاني THE Interdisciplinary Science Rankings جامعة أسيوط ضمن الجامعات العالمية الأفضل في مجال الأبحاث البينية.
وقال الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط، التصنيف البريطاني THE Interdisciplinary Science Rankings في نسخته الثانية، أدراج الجامعة ضمن أفضل الجامعات العالمية في مجال الأبحاث البينية.
إدراج جامعة أسيوط في التصنيف البريطاني
وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي في بيان، أن جامعة أسيوط جاءت في المرتبة 151 عالميًا من بين 1267 جامعة تم إدراجها هذا العام، محققة قفزة قدرها 100 مركز مقارنة بالعام السابق، مشيرًا إلى أن هذا التقدم يمثل تأكيدًا للمكانة البحثية المرموقة لجامعة أسيوط.
ومن جانبه، أفاد الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، بأن التصنيف شمل جامعات من 92 دولة، واستند إلى تقييم أداء الجامعات في الأبحاث متعددة التخصصات في مجالات علوم الكمبيوتر، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الفيزيائية، بالإضافة إلى 11 تخصصًا علميًا معتمدًا لدى مؤسسة التايمز.
الشراكة الفاعلة بين مؤسسات البلدين
وأشاد الدكتور محمد أيمن عاشور، بالشراكة الفاعلة بين مؤسسات البلدين من خلال التبادل العلمي والطلابي، والمنح الدراسية، والاستفادة من الخبرات المشتركة، مشيدًا بنماذج التعاون الناجحة، ومنها الاتفاقية بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمعهد المتحد للطاقة النووية.