أبرز تصريحات ياسمينا العبد: "بخاف أحب شخص يتوفى"| فيديو
تحدثت الفنانة ياسمينا العبد عن حرصها الشديد على العمل بإتقان منذ صغرها، مؤكدة أنها لديها الكثير دائما بسبب طموحها الدائم على العمل والنجاح.
وقالت ياسمينا العبد خلال لقائها ببرنامج "Ab talks" مع الإعلامي أنس بوخش، على قناة "يوتيوب" إن عائلتها أهم شيء في حياتها، موضحة أنها من الشخصيات القلقة بشكل دائم، قائلة: "أنا بحب أسرتي جدًا وبخاف عليهم، وأنا شخصية عندي طموح وعقلي بيشتغل 24 ساعة، وبفكر ألف مرة في أي حاجة قبل ما أعملها".
وأشارت العبد إلى أنها أصغر أخواتها ولم تشعر أبدًا بالوحدة بسبب قربها من أفراد أسرتها، مؤكدة على طبيعتها الخجولة في طفولتها، مضيفة: "ولدت في سويسرا وكبرت فيها، ووالدي كان دايمًا بيسافر ما بين جنيف والبحرين، وعشنا بالفعل في سويسرا لمدة 20 سنة".
أما عن أسباب عوتهم للقاهرة، فقالت ياسمينا العبد إن سبب عودتهم للقاهرة هي رغبة شقيقتها في الالتحاق بإحدى كليات القاهرة، معلقة: "في 2014 أصيب والدي بالسرطان وكان في مرحلة خطيرة، وكان عمري وقتها 9 سنوات، ودخل العمليات بسبب وصوله لدرجة متأخرة من المرض، وأجرى ما يقرب من 7 عمليات جراحية".
وأوضحت قوة علاقتها بأسرتها خاصة والدها، قائلة: "علاقتي بوالدي قوية جدا، يعني لو عملت إشاعة على قلبي هتلاقي صورة بابا فيه، أنا بحبه جدًا وبموت فيه، ولو نظر ليا نظرة شديدة ممكن منامش بعدها، ودايما بحب أصوره وهو بيتكلم سواء عن شغله أو عن البيت أو أي حاجة أنا بحبه جدًا".
واختتمت ياسمينا العبد حديثها بكلمات مؤثرة عن خوفها الشديد من الفقدان، معلقة: "بخاف أحب شخص يتوفى، وأنا عمري في حياتي ما اتكسفت من أسرتي".
ياسمينا العبد أصغر فنانة بافتتاح المتحف المصري الكبير
ياسمينا العبد (مواليد 8 يونيو 2006)، ممثلة ومغنية مصرية ـ سويسرية، ولدت في سويسرا لعائلة مصرية ذات جذور تركية وكردية، وتحمل أيضًا الجنسية الأمريكية.
ورغم تعدد خلفياتها الثقافية، تؤكد دائمًا أنها «مصرية-سويسرية» الهوية. عاشت طفولتها في سويسرا قبل أن تنتقل إلى دبي في سن العاشرة، ثم أقامت لاحقًا في القاهرة ولندن.
وتُجيد ياسمينا الإنجليزية والفرنسية وعدة لهجات عربية، ودرست الفنون المسرحية في Diverse Performing Arts School بدبي، إلى جانب تدريبها الفني في لندن.
بدأت مسيرتها بالمشاركة في إعلانات وأعمال قصيرة، من أبرزها فيلم The Shadow of Cairo عام 2019. وفي عام 2021 قدّمت أول أدوارها السينمائية الطويلة في فيلم «بنات عبدالرحمن» للمخرج زيد أبو حمدان، حيث أدت الدور رغم أنه كان مكتوبًا لفتاة أكبر سنًا.
برز اسم ياسمينا جماهيريًا عام 2022 من خلال دور «زينة» في مسلسل «البحث عن علا» على منصة نتفليكس، إلى جانب مشاركتها بدور الأميرة صفية في المسلسل البريطاني Theodosia.
وشاركت أيضًا في أفلام «فضل ونعمة» و«سكر»، قبل أن تؤدي دور «فَرَح» في مسلسل «مسار إجباري» رمضان 2024.
وفي عام 2024، اختيرت ضمن قائمة Forbes Middle East لأبرز 30 شخصية تحت سن 30 في فئة النجوم الرقميين، كما قدمت أول عروضها المسرحية في الرياض عبر مسرحية «بني آدم».
وتواصل ياسمينا العبد ترسيخ حضورها الفني كإحدى أبرز النجمات الشابات في المنطقة، بخطوات واثقة تجمع بين الموهبة والاحترافية والانتشار العالمي.