حكم خلط مال الزكاة على الصدقة وإنفاقه للفقراء.. دار الإفتاء ترد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "ما حكم خلط مال الزكاة على مال الصدقة وإنفاقه على المحتاجين؟
خلط مال الزكاة على الصدقة
وقالت دار الإفتاء في فتوى لها على فيس بوك، إن الزكاة المفروضة تُصرف في مصارفها الثمانية المُحَدَّدة على سبيل الحصر، أما صدقة التطوع فهي تصرف في أيّ وجه من وجوه البر والخير، ويثاب المسلم على فعلها ولا يُعَاقَب على تركها.
وذكرت دار الإفتاء، أنه لا مانع من إدماج مال الزكاة المفروضة ومال الصدقة (صدقة التطوع)، وصرفها على المحتاجين من الفقراء، والمساكين، والمدينين، وأبناء السبيل، وسائر مصارف الزكاة، لا على غيرها؛ حيث لا تجوز الزكاة في غير هذه المصارف.
هل ثواب الصدقة يصل للمتوفى؟
وقالت دار الإفتاء، إنه من المقرَّر شرعًا جواز الصدقة عن المتوفى ووصول ثوابها إليه؛ وقد وردت جملة من الأحاديث النبوية الشريفة تدلُّ على ذلك.
واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: أنَّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ تَصَدَّقْ عَنْهَا» متفق عليه.
معنى الصدقة الجارية
وكشفت دار الإفتاء عن معنى الصدقة الجارية، منوهة أنها هي ما يوقف أصله وينتفع بثمرته، أو ما ينتفع به مع بقاء عينه، فالصدقة الجارية مستمرة لأجيال متعاقبة، لا لجيل واحد، ومتعدية للعديد من الأشخاص، لا لشخص واحد.
وتابعت: كبناء المدارس والمستشفيات والمساجد، وطباعة المصاحف، وكتب العلم النافع، وبناء المقابر للمحتاجين، وتوصيل الماء والكهرباء والخدمات للمحرومين، وحل مشكلات الناس، وما شابه ذلك، ممَّا يُحقّق غرض الدوام والتعدية.

