رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى رحيل عامر منيب.. عاش بإحساس ورحل بحلم لم يكتمل

عامر منيب
عامر منيب

في ذكرى رحيل الفنان عامر منيب، نستعيد مسيرة نجم استطاع أن يحجز لنفسه مكانًا خاصًا في قلوب الجمهور بصوته الدافئ وحضوره المُحبّب.

عامر منيب لم يكن مجرد مطرب، بل كان حالة فنية مميزة جمعت بين الإحساس الصادق والرومانسية الهادئة، فصارت أغنياته جزءًا من ذاكرة جيل كامل.

ومنذ بداياته في نهاية التسعينيات وحتى رحيله، ظلّ وفيًّا لخطٍ فني رقيق جعل اسمه مرادفًا للأغنية العاطفية الخالدة، وبرغم رحيله المبكر، بقي أثره حاضرًا في وجدان محبيه، لتظل ذكراه محطة تقدير وحنين لشابٍ حلم بالفن وحقّق حضورًا يصعب نسيانه.

عامر منيب
عامر منيب

نشأته والجذور الفنية

وُلد عامر منيب في 2 سبتمبر 1963، وينتمي إلى عائلة فنية، فجدته هي الممثلة الشهيرة ماري منيب، تربى مع جدته في شبرا، ورافقها إلى مسرح نجيب الريحاني، ما زرع بداخله حب الفن والتمثيل منذ صغره.

أكمل تعليمه الجامعي، وتخرج في كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985 بتقدير «جيد جدًا»، وعُين بعدها معيدًا في الجامعة.

التحول إلى الغناء

كان عامر منيب قد خطط للسفر إلى أستراليا لاستكمال دراسته والحصول على الدكتوراه، لكن في ليلة وداع له مع الأصدقاء، طلبوا منه أن يغني أمامهم، وعندما غنّى لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، أعجب به الموسيقار حلمي بكر.

تأثر بنصيحة حلمي بكر، فقرر تمزيق تذكرة السفر إلى أستراليا والالتزام بالغناء في مصر، بدأ دراسة الموسيقى بشكل أعمق: تلقى دروسًا في المقامات والغناء، وعزف على البيانو، وشكّل فرقة موسيقية صغيرة.

ذكرى رحيل عامر منيب
ذكرى رحيل عامر منيب

المسيرة الفنية

أصدر حوالي 12 ألبومًا غنائيًا خلال مشواره، من أشهر ألبوماته: حب العمر، أول حب، فاكر، أيام وليالي، دخل أيضًا مجال التمثيل، وشارك في عدة أفلام مثل "سحر العيون" (2002)، و"كيمو وأنتيمو" (2004).


أحلامه التي لم تتحقق

كان عامر منيب يحلم بتسجيل القرآن الكريم بصوته، ولكنه رحل قبل أن يحقق هذا الحلم، كما كان يخطط لعمل درامي كبير يروي قصة حياة جدته ماري منيب، لكنه لم يُتمّه قبل وفاته.


نهايته ووفاته

عانى من مرض سرطان القولون لفترة طويلة، وخضع لعملية في ألمانيا لاستئصال جزء من القولون، لكن حالته تدهورت بعد العودة إلى مصر، توفي عامر منيب في مثل هذا اليوم عام 2011 عن عمر يناهز 48 عامًا، وتم تشييع جنازته من مسجد رابعة العدوية، وأقيم العزاء في دار مناسبات الشرطة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء