رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"أوبك+" تبقي الإنتاج عند المستويات الحالية قبل تحديد حصص 2027

منظمة أوبك+
منظمة أوبك+

تتجه توقعات الأسواق إلى أن تحالف أوبك+ سيبقي على مستويات الإنتاج الحالية دون تعديل في اجتماعه المقرر يوم الأحد المقبل، في وقت تركز فيه المناقشات على تحديد حجم الخام الذي يمكن لأعضائه إنتاجه مستقبلاً، وفق مصادر لرويترز، اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر.

ويضخ تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، نحو نصف النفط العالمي.

تحديد الطاقة الإنتاجية القصوى

أفادت  "رويترز"، أن الوزراء سيناقشون يوم الأحد القادم،  وضع آلية لتحديد الطاقة الإنتاجية القصوى لكل دولة، لاستخدامها كمرجع لتحديد حجم الإنتاج لعام 2027. 

وكانت المناقشات الفنية بهذا الشأن قد بدأت في سبتمبر الماضي.

وتشير التقييمات، بما في ذلك وكالة الطاقة الدولية، إلى أن التحالف يواجه تحديات في التوصل إلى حلول وسط مع بعض الأعضاء مثل نيجيريا، التي تسعى لزيادة حصص الإنتاج رغم امتلاكها فائضاً محدوداً.

في المقابل، تملك الإمارات طاقة إنتاجية فائضة كبيرة بعد زيادة حصتها خلال العام الجاري، بينما انسحبت أنجولا من التحالف عام 2024 بسبب خلاف حول هدف الإنتاج.

 وأكد مسئول في التحالف أن أي تغييرات على حصص الإنتاج تحتاج إلى موافقة جميع الدول الأعضاء.

تاريخ التخفيضات والزيادات

خفض أوبك+ إنتاجه لسنوات عدة حتى أبريل الماضي، حين بدأت ثمانية دول في زيادة الإنتاج لاستعادة حصتها في السوق. 

وبلغت التخفيضات ذروتها في مارس، حين وصل حجمها إلى 5.85 مليون برميل يومياً، ما يعادل نحو 6% من الإنتاج العالمي.

منذ أبريل وحتى ديسمبر، رفعت الدول الثمانية أهداف إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يومياً، وفي اجتماعها الأخير نوفمبر، علقت الزيادات للربع الأول من 2026 وسط توقعات بفائض محتمل في المعروض.

وقالت رويترز،  إن التحالف من غير المرجح أن يجري أي تغييرات على سياسة الإنتاج في الربع الأول من العام المقبل أو يناقش تعديل مستويات الإنتاج لعام 2026 في اجتماع الأحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء