أستاذ بـ«إعلام القاهرة»: التغطية الإعلامية للانتخابات تفتقد الشفافية
قالت الدكتورة أمنية يحيى المدرس المساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن التغطية الإعلامية الحالية لانتخابات مجلس النواب 2025 جاءت جيدة من حيث الكم، لكنها تحتاج إلى تطوير ملحوظ في الجودة، لا سيما فيما يتعلق بالتوازن والتحليل وإشراك الجمهور، ومع ذلك، فهى خطوة مهمة في تعزيز الوعي السياسي، ويمكن تحسينها مع مزيد من المهنية والتدريب والشفافية.
نقص المعلومات
وأضافت المدرس المساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، في تصريح خاص لـ"إيجبتكِ"، أن قرار إعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 في 19 دائرة من يعد أكثر التطورات حساسية في المشهد الانتخابي، نظرًا لانعكاساته القانونية والسياسية والإعلامية، ولكن كان هناك التركيز على الجانب الإجرائي دون التفسير التحليلي اكتفت معظم الوسائل الإعلامية بنقل القرار كما ورد في البيانات الرسمية، دون تقديم تحليل يوضح أسباب الإعادة في هذه الدوائر، وطبيعة المخالفات أو الطعون المقبولة، وتأثير ذلك على المشهد البرلماني النهائي.
وأوضحت المدرس المساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن هذا القصور أدى إلى عدم إدراك الجمهور لأهمية هذا التطور أو دلالاته، وبالتالي نقص المعلومات المرتبطة بالدوائر المعاد التصويت فيها بانتخابات مجلس النواب 2025، فلم تقدم العديد من الوسائل ملفات معلومات متكاملة عن هذه الدوائر، مثل: الخصائص الاجتماعية والسياسية للناخبين، خريطة المرشحين، طبيعة المنافسة، وهى بيانات مهمة لبناء فهم واعٍ لدى الجمهور.
البعد التثقيفي غاب بانتخابات مجلس النواب 2025
وتابعت المدرس المساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أنه مع غياب التحليل المتعلق بمدى شفافية العملية فلم تنخرط الصحافة بشكل كافٍ في مناقشة ما إذا كان قرار الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025، يعكس شفافية النظام الانتخابي أم يكشف عن قصور في بعض الإجراءات، بل تم عرض القرار غالبًا في صورة خبر تقني مجرد.
وأشارت المدرس المساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إلى أن عدم استثمار الحدث لرفع الثقافة الانتخابية، فيمكن للإعلام أن يستخدم قرار الإعادة لتعليم الجمهور مفهوم الطعون الانتخابية وشروط بطلان الأصوات وأهمية الرقابة إلا أن هذا البعد التثقيفي غاب إلى حد كبير بانتخابات مجلس النواب 2025.