بعد الإنفجار الكبير.. 5 دول تأثرت ببركان إثيوبيا| صور وفيديو
بعد انفجار بركان هايلي جوبي في إثيوبيا، تضررت العديد من الدول من الرماد البركاني والسحابة الدخانية بسبب امتدادها لآلاف الكيلو مترات ووصلت العديد من الدول مثل اليمن وعُمان والسعودية وباكستان والهند.
وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية عن انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت مع ثوران البركان، بالإضافة إلى الرماد البركاني.
بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي ثورات خلال 10 آلاف سنة، ويأتي هذا الثوران بعد فترة سكون طويلة، لكن السجلات التاريخية لمنطقة داناكيل تظل ناقصة في العادة، بينما تبقى الدراسات الجيولوجية محدودة بسبب وعورة المنطقة وظروفها القاسية التي تجعلها واحدة من أكثر بقاع العالم غير الصالحة للعيش.

الرماد يصل اليمن وعُمان
وصل الرماد الذي خلفه انفجار بركان هايلي جوبي، إلى اليمن وسلطنة عُمان وحذرت الأرصاد في البلدين من تمدد السحب البركانية وآثارها على السكان.
أعلنت هيئة الأرصاد اليمنية، أمس الإثنين، تمدد سحب الرماد البركاني القادمة من إثيوبيا بسبب انفجار البركان الذي أحدث سحابة رمادية وغازات سامة “ثاني أكسيد الكبريت”.
ورصد اليمنيون آثار رماد البركان على أسطح منازلهم وعلى ألواح الطاقة الشمسية وفي مزارع القات.

كما أعلنت الأرصاد الجوية في سلطنة عُمان، وصول موجة من الغبار البركاني قادمة من مناطق غرب ووسط اليمن ومن البحر الأحمر، نتيجة الانفجار البركاني الكبير الذي وقع في إثيوبيا، ووصل إلى محافظتي ظفار والوسطى في العمانيتين.
تأثير البركان على السعودية
هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية، أصدرت بيانًا أكدت فيه أن رماد بركان «هايلي جوبي» لن يحمل أي مكونات جيولوجية طبيعية ذات تأثير إشعاعي على سلامة البيئة.
وكتبت هيئة الرقابة النووية منشورًا على صفحتها الرسمية بمنصة «إكس/ تويتر سابقًا» جاء فيه: «متداول في بعض الوسائل الإعلامية والمنصات الإلكترونية تكهنات من أن رماد بركان (هولي جوبي) يحمل مواد مشعة تؤثر على الصحة والبيئة».
وأضاف منشور هيئة الرقابة النووية: أن «ما قد يحمله رماد بركان إثيوبيا من مكونات جيولوجية طبيعية من بينها المواد المشعة الطبيعية، والتي قد تكون أيضا من مكونات بعض الغبار والأتربة من الرياح، ليس له تأثير إشعاعي على سلامة البيئة».
الرماد البركاني يصل العديد من الدول
بحسب مركز تولوز لرصد الرماد البركاني، ثار بركان هايلي جوبي الذي يبلغ ارتفاعه حوالى 500 متر، مطلقاً أعمدة كثيفة من الدخان وصل ارتفاعها إلى 14 كيلومترا، في ظاهرة استمرت ساعات عدة.
وأشار مركز تولوز لرصد الرماد البركاني إلى أن أعمدة من الرماد انجرفت فوق اليمن وسلطنة عُمان وإيران والهند وشمال باكستان.

إلغاء رحلات جوية في الهند
أربك ثوران البركان في إثيوبيا حركة الطيران الجوي فوق الهند، وأدى إلى إلغاء رحلات وتغيير مسارات أخرى، وذلك بعد تشكل سحابة رمادية ضخمة أعاقت الملاحة الجوية.
أعلنت شركتا طيران الهنديتين "إير إنديا" و"أكاسا"، الثلاثاء، إلغاء بعض الرحلات وتغيير مسار أخرى.
وأوضحت "إير إنديا" أنها ألغت 11 رحلة يومي الإثنين والثلاثاء، لإجراء فحوص احترازية على الطائرات التي حلقت فوق بعض المواقع بعد الثوران، وذلك عقب تعليمات من هيئة الطيران المدني الهندية، وفقا لوكالة "رويترز".
وقالت إدارة الأرصاد الهندية إنه تم رصد الرماد على ارتفاع نحو 10 كيلومترات، ويتجه نحو الغرب في اتجاه الصين.