رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تعود الدراسة "أونلاين"؟.. مخاوف أولياء الأمور من انتشار الفيروس

الإعلامية سهير جودة
الإعلامية سهير جودة

أثارت الإعلامية سهير جودة، حالة الجدل المنتشرة بين أولياء الأمور حول حقيقة استمرار الدراسة داخل المدارس أو الاتجاه نحو العودة للتعلم أونلاين، موضحة أن مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت خلال الأيام الماضية بعشرات التساؤلات التي تحولت إلى حديث عام في الجلسات العائلية والمقاهي ومجموعات الأصدقاء.

 

وزارة التعليم تحسم الجدل

وأكدت سهير جودة، خلال تقديمها حلقة جديدة من برنامج "الستات" على قناة النهار، أن الأسئلة التي طرحها الأهالي كانت تدور حول: هل سيتم تعليق الدراسة بسبب الفيروس المتداول حديثًا؟ وهل تخطط الوزارة لرفع الغياب؟ وهل هناك نية للعودة إلى التعليم الإلكتروني؟ وهي أسئلة أصبحت حديث الساعة في كل بيت.

وأشارت سهير جوده، إلى أن مصادر مسؤولة داخل وزارة التربية والتعليم خرجت لتقطع الشك باليقين، مؤكدة بشكل قاطع أن جميع الأخبار المتداولة عن إغلاق المدارس أو التحول للدراسة عن بعد هي شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن الوزارة لم تصدر أي قرار يتعلق بالتعلم أونلاين، ولا توجد تعليمات بفرض إغلاق جزئي أو كامل للمدارس، وأن الدراسة مستمرة بشكل طبيعي وفق الخطة الزمنية المعتمدة.

 كما شددت الوزارة على أن امتحانات نصف العام ستعقد في موعدها، وأن جدول الامتحانات جاهز بالفعل، وستجرى الاختبارات خلال أسبوعين دون أي تغيير في نظام الدراسة.

 

فجوة بين قرارات الوزارتين

 

ورغم تطمينات وزارة التعليم، قالت الإعلامية سهير جودة، إن حالة الحيرة ما تزال قائمة بين أولياء الأمور، خصوصًا مع توصيات وزارة الصحة التي دعت إلى عدم ذهاب أي طفل تظهر عليه أعراض مرضية مثل الحرارة أو الإرهاق أو السعال، حفاظًا على سلامته وسلامة زملائه.

 

وتساءلت جوده: كيف يمكن للأهالي الالتزام بتحذيرات وزارة الصحة في ظل استمرار احتساب الغياب كما هو دون تعديل؟ وهل ستتعاون الوزارتان على إيجاد صيغة توافقية تخفف الضغط عن الأسر؟ وأشارت إلى أن كثيرًا من الأهالي ليست لديهم القدرة – وقتًا أو تكلفة – على اصطحاب أبنائهم إلى المستشفى للحصول على تقارير طبية تثبت سبب الغياب.

 

إشكالية الغياب وضرورة الحل

 

ولفتت الإعلامية إلى أن هذه الإشكالية تمثل عبئًا حقيقيًا على الأسر، خاصة أن بعض الطلاب قد يتعرضون لنزلات برد موسمية طبيعية، ما يدفع الأهالي للتفكير بين إرسالهم للمدرسة خشية الغياب أو إبقائهم في المنزل خوفًا من العدوى.

 

وأكدت جوده، أن الحل الأمثل هو وجود قرار واضح يسمح باستثناء الغياب المرتبط بالأعراض المرضية، أو إيجاد آلية مرنة للتعامل مع حالات الغياب دون إرهاق الأهالي بإثباتات طبية معقدة، مضيفة أن التنسيق بين وزارتي الصحة والتعليم أصبح ضرورة حتى لا يشعر أولياء الأمور بأنهم مضطرون للاختيار بين صحة أبنائهم والالتزام الدراسي.

 

دعوة لطمأنة المجتمع

 

وشددت الإعلامية على أهمية إصدار بيان مشترك من الوزارتين يضع النقاط على الحروف، ويقدم للأهالي خطًا واضحًا للتعامل مع أي أعراض تظهر على الأطفال خلال الفترة المقبلة، موضحة أن المجتمع بحاجة إلى رسائل طمأنة رسمية تنهي الجدل وتقطع الطريق أمام الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي ختام حديثها، دعت سهير جوده، إلى ضرورة "الرفق بالأسر والطلاب"، مؤكدة أن المصلحة العامة تقتضي مراعاة الجانب الصحي، وخاصة خلال الفترات التي تنتشر فيها الفيروسات الموسمية، وختمت قائلة: "ربنا يدينا جميعًا الصحة ويحفظ ولادنا"، متمنية أن تشهد الأيام المقبلة وضوحًا أكبر في القرارات والإجراءات بما يحقق الاطمئنان لدى أولياء الأمور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء