طرح 15 مبنى حكوميا في وسط البلد أمام مستثمرين أجانب
انتهت الحكومة المصرية من دراسات الجدوى والتقييم لنحو 15 مبنى حكوميا في وسط البلد، تمهيدا لطرحها أمام المستثمرين وفق التسعير الجديد.
وانتهي صندوق مصر السيادي انتهى من التقييم المالي للأصول العقارية بمنطقة وسط القاهرة، التي تشمل مباني الوزارات والهيئات الحكومية، تمهيدا للإعلان عن الطرح وفقا لما ذكرته منصة انتربرايزا اليوم الثلاثاء.
تحالف قطري مصري
واشارت المنصة إلي أن تحالف قطري مصري يقترب من الفوز بتنفيذ مشروع إعادة تطوير مقر الحزب الوطني المنحل في وسط البلد، وفق تصريحات مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.
وذكرت انه تأجل المشروع البالغة تكلفته الاستثمارية نحو 5 مليارات دولار مرارا وتكرارا خلال السنوات الماضية بسبب تقلبات أسعار الصرف واختلاف التقييم العقاري والاستثماري أكثر من مرة.
أضافت أن التحالف ليس المنافس الوحيد، إذ يدرس صندوق مصر السيادي عدة عروض أخرى تمهيدا لترسية المشروع على إحداها، وفقا للمصدر.
التحالف السعودي الإماراتي
وتشمل قائمة التحالفات المتنافسة، التحالف السعودي الإماراتي المكون من مجموعة الشعفار للمقاولات العامة والشركة السعودية المصرية للتعمير، والذي سبق وفاز بالمشروع في عام 2023، قبل أن ينسحب في العام التالي بسبب ارتفاع تكاليف البناء عقب انخفاض قيمة الجنيه.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت خطة تطوير هذا الموقع العقاري المميز قد تغيرت — وإلى أي مدى — ولكن الخطة الأصلية كانت تشمل إنشاء فندق من فئة سبع نجوم بارتفاع 220 مترا، إلى جانب مبان سكنية، وجراج متعدد الطوابق.
وقعت شركة الديار القطرية المملوكة لجهاز قطر للاستثمار اتفاقية مع الحكومة المصرية في وقت سابق من هذا الشهر لإنشاء مشروع عمراني تنموي متكامل بقيمة 29.7 مليار دولار على ساحل البحر المتوسط في منطقة سملا وعلم الروم.
وتترقب مصر الحصول على المزيد من الاستثمارات القطرية كجزء من حزمة استثمارات مباشرة أوسع نطاقا بقيمة 7.5 مليار دولار من الدولة الخليجية، والتي تتضمن أيضا استثمارا مباشرا بقيمة 3.5 مليار دولار في مشروع على البحر الأحمر بالشراكة بين الديار القطرية وسلسلة الضيافة سانت ريجيس المملوكة لمجموعة ماريوت.
مربع الوزارات
و تعتزم الحكومة طرح المزايدة الخاصة بمنطقة مربع الوزارات في غضون أشهر، تمهيدا لبدء ترسية العقود على المستثمرين. النشاط المخصص للأصول سيكون مرنا، مما يتيح للمستثمرين خيار تحويلها إلى فندق أو استخدامها لأغراض إدارية.
وقدمت عدة تحالفات مصرية وأجنبية عروضا لإدارة مشروع حدائق تلال الفسطاط وزيادة عوائده إلى أقصى حد، ومن المقرر أن يفتح المنتزه أبوابه رسميا في أوائل العام المقبل.
وتشمل الخطة بناء مناطق تجارية ومراكز تسوق على أراضٍ شاغرة بالقرب من مشروع حدائق تلال الفسطاط، والمقار القديمة للوزارات، ومشروعات على الأراضي الشاغرة والحدائق العامة في منطقة وسط البلد.