رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيضانات وسيول تجتاح لبنان

فيضانات في لبنان
فيضانات في لبنان

قال وزير الأشغال اللبناني، فايز رسامني، اليوم الثلاثاء إن فرق الإنقاذ بادرت إلى حل غالبية المشكلات التي وقعت على الطرقات، باستثناء نفق “خلدة” الذي يعاني هشاشة في البنية التحتية، معتبرًا أن ما حدث “كان أمرًا طبيعيًا بسبب غزارة الأمطار”.

فيضانات تضرب لبنان

بعد موجة حرّ وطقس رمليّ لعدة أيام، استفاق اللبنانيون اليوم على وقع  فيضانات جارفة اقتحمت بيوتهم وأرزاقهم، وحاصرتهم حتى في المستشفيات والدوائر الرسمية، مُظهِرةً هشاشة البنية التحتية في بلد أكله الإهمال وأجهزت عليه الحرب.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تُظهر انقطاع الشوارع والطرقات الرئيسية المؤدية إلى العاصمة  بيروت  بسبب غزارة الأمطار وتشكّل السيول الجارفة، بما في ذلك نفق طريق المطار والطريق السريع المؤدي إلى صيدا جنوبًا.

كما أظهرت جريان السيول في سوق صبرا الشعبي، وصولًا إلى شوارع مستشفى أوتيل ديو في قلب العاصمة، وحتى ممراته الداخلية.

النفايات تتسبب في حدوث السيول بلبنان 

كانت وزارة الأشغال العامة والنقل قد أطلقت الشهر الماضي حملة توعية لمكافحة رمي النفايات على الطرق، معتبرةً أنه، إلى جانب هشاشة البنية التحتية، يشكل أحد الأسباب الرئيسية للسيول المتكررة التي تعيق حركة السير على الطرق الرئيسية في البلاد خلال الشتاء.

ولا تزال آثار الحرب الإسرائيلية على لبنان، في أيلول الماضي، تلقي بظلالها على البنى التحتية الهشّة أساسًا، لا سيما في العاصمة بيروت، والجنوب، حيث تركزت الغارات.

وبحسب تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، لا توجد حتى الآن إحصاءات دقيقة للبنى التحتية المدنية التي طالها القصف، لكنها تشمل المباني العامة والمنشآت الصناعية والتعليمية وغيرها من المرافق، لكن في ظل تعثّر خطة إعادة الإعمار وبطء أعمال الترميم، يُتوقّع أن يكون اللبنانيون على موعد مع شتاءٍ قاسٍ بسبب الظروف القاسية التي تعيشها لبنان بمواجهة إسرائيل التي تضغط عليها بهجمات متكررة من وقت لآخر.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء