رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبعوث ترمب يجدد دعم واشنطن للمؤسسات الأمنية العراقية

مارك سافايا، مبعوث
مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق

جدّد مارك سافايا مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق، دعم الولايات المتحدة للمؤسسات الأمنية العراقية “الشرعية”، مؤكدًا أن الشراكة بين الجانبين حققت تقدمًا مهمًا خلال السنوات الماضية، بحسب وكالة روج نيوز.

تصريحات عبر منصة "إكس"

وفي تدوينة على منصة إكس، كتب سافايا:“لطالما دعمت الولايات المتحدة المؤسسات الأمنية الشرعية في العراق.. من الجهود المشتركة لهزيمة داعش إلى مواجهة التأثير الخبيث وتعزيز الاستقرار الإقليمي”.

تقدم ملموس وحاجة إلى إصلاحات

وأشار المبعوث الأميركي إلى أن التعاون الأمني بين البلدين حقق تقدمًا حقيقيًا، لكنه شدد على وجود حاجة ملحّة لإجراء إصلاحات أساسية لتعزيز قدرات هذه المؤسسات.

شركات أميركية شريك رئيسي في تعزيز الأمن

وأوضح سافايا أن الشركات الأميركية، التي ضخت مليارات الدولارات في شكل معدات ودعم فني وتقني، ما تزال شريكًا رئيسيًا في تعزيز أمن العراق وسيادته.

لا تزال الأماكن الوعرة في العراق تمثل أوكارًا لبقايا تنظيم داعش؛ فعلى الرغم من إعلان العراق القضاء على التنظيم منذ سنوات، إلا أن بعض المناطق الصحراوية والحدودية تشهد نشاطًا للخلايا والجيوب الصغيرة التي تعمل في مناطق وعرة وبعيدة عن المراكز السكانية. وعلى الرغم من أن مثل هذه الخلايا لا تزال تمثل تهديدًا منخفض الكثافة، إلا أنها تؤشر إلى استمرار التنظيم وقدرته على التخفي والمرونة والتمركز في المناطق الحدودية والصحراوية.

ومؤخرًا، أعلنت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية استهداف أحد أوكار التنظيم، حيث نفذت طائرات "إف 16" العراقية ضربة جوية استهدفت خلالها وكرًا لعناصر من تنظيم "داعش" قُتل فيها جميع عناصر التنظيم الإرهابي، كما أسفرت الضربة عن تدمير أسلحة ومعدات وأجهزة اتصالات كانت بداخله في إحدى المناطق شرقي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، مشيرة إلى أن القوات الأمنية مستمرة في ملاحقة ما تبقى من عناصر عصابات "داعش" الإرهابية.   

تنظيم داعش - أرشيفية
تنظيم داعش - أرشيفية

التنظيم بين التمدد والانحسار

خاضت الحكومة العراقية معركة شرسة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي منذ سيطرته على مدن كبرى في العراق في 2014، منها الفلوجة والرمادي، ثم تقدم مقاتلو داعش شمالًا، مما صدم القوات الحكومية واستولوا على الموصل، التي تُعد ثاني أكبر مدينة في العراق ـ دون مقاومة. ومع تقدم داعش، استخدم التنظيم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر مقاطع فيديو وصور بدت وكأنها تُظهر مسلحيه وهم يُعدمون أعدادًا كبيرة من الجنود العراقيين الأسرى، وبعد تحقيق مكاسب إقليمية كبيرة في العراق، أعلنت الجماعة إقامة خلافة بقيادة زعيم داعش أبو بكر البغدادي.

وفي أغسطس من العام نفسه، تقدم التنظيم إلى منطقة سنجار، ودون سابق إنذار انسحبت قوات البيشمركة "القوات العسكرية لكردستان العراق"، تاركة السكان اليزيديين دون حماية أو دفاع. وهاجم "داعش" منطقة سنجار، وفرّ منها ما يقرب من 200 ألف يزيدي نحو جبل سنجار، لكن سرعان ما حاصرهم داعش، الذي اختطف النساء والفتيات لبيعهن، وأجبر الصبية الصغار على دخول معسكرات تدريب داعش، وأعدم الرجال والنساء المسنّات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء