رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السلطات السعودية تكشف حقيقة التأثير الإشعاعي لـ"بركان إثيوبيا" على المملكة

بركان إثيوبيا
بركان إثيوبيا

موجة من الجدل بدافع القلق تعيشها المنطقة العربية بعد ثوران بركان إثيوبيا، تساؤلات كثيرة تطرح نفسها خلال الساعات الماضية، حول مدى  تأثير البركان على منطقة الشرق الأوسط وتحديدًا المملكة العربية السعودية.

مؤخرا، هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية أصدرت بيانا أكدت فيه أن رماد بركان «هايلي جوبي» لن يحمل أي مكونات جيولوجية طبيعية ذات تأثير إشعاعي على سلامة البيئة.

وكتبت هيئة الرقابة النووية منشورا على صفحتها الرسمية بمنصة «إكس/ تويتر سابقًا» جاء فيه: «متداول في بعض الوسائل الإعلامية والمنصات الإلكترونية تكهنات من أن رماد بركان (هولي جوبي) يحمل مواد مشعة تؤثر على الصحة والبيئة».

وأضاف منشور هيئة الرقابة النووية: أن «ما قد يحمله رماد بركان إثيوبيا من مكونات جيولوجية طبيعية من بينها المواد المشعة الطبيعية، والتي قد تكون أيضا من مكونات بعض الغبار والأتربة من الرياح، ليس له تأثير إشعاعي على سلامة البيئة».

بركان إثيوبيا 
بركان إثيوبيا 

بعد 10 آلاف سنة.. بركان إثيوبيا يستيقظ من جديد

وأظهرت الأقمار الصناعية صور صادمة لبركان «هايلي جوبي» في  إثيوبيا بعد ثورانه عقب سبات دام 10 آلاف سنة، محدثًا سحابة رمادية وغازات سامة من ثاني أكسيد الكبريت؛ إذ حدث ثوران البركان في منخفض العفر بإثيوبيا، وهي منطقة نشطة جيولوجيًا شهدت نشاطًا زلزاليًا متكررًا، بما في ذلك الزلازل الكبيرة، في الأشهر التي سبقت هذا الحدث.

صدر تحذير من هيئة الأرصاد الجيولوجية فى إثيوبيا بسبب الرماد البركاني وانبعاث سحابة رماد يصل ارتفاعها إلى 10000 قدم “3000 متر”، ويعتبر هذا أول ثوران مسجل لهذا البركان منذ آلاف السنين.

وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية عن "انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت مع الثوران، فيما لا تزال التفاصيل عن هذا الحدث محدودة بسبب بعد المنطقة عن التجمعات السكانية وصعوبة الوصول إليها، ما جعل بيانات الأقمار الاصطناعية المصدر الرئيسي للمعلومات".

وامتد غبار البركان السام إلى اليمن على الجهة المقابلة من البحر الأحمر، ورصد يمنيون آثار سحابة البركان وغازاته وغباره على أسطح منازلهم وعلى ألواح الطاقة الشمسية، كما امتد إلى عمان وإيران وباكستان.

يذكر أن، بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي ثورات خلال 10 آلاف سنة، ويأتي هذا الثوران بعد فترة سكون طويلة، لكن السجلات التاريخية لمنطقة داناكيل تظل ناقصة في العادة، بينما تبقى الدراسات الجيولوجية محدودة بسبب وعورة المنطقة وظروفها القاسية التي تجعلها واحدة من أكثر بقاع العالم غير الصالحة للعيش.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء